الإسكندرية وجهة قارية للعبة البادل
تستعد محافظة الإسكندرية لاستقبال النسخة الافتتاحية من بطولة كأس أفريقيا للبادل لفئة الناشئين، وذلك في الفترة الممتدة من 17 إلى 20 يونيو الجاري. وجاء اختيار المدينة الساحلية لتنظيم هذا الحدث القاري بعد قرار مجلس إدارة الاتحاد المصري للبادل برئاسة المهندس أحمد غتوري، الذي منح الإسكندرية شرف استضافة النسخة الأولى من نوعها في القارة السمراء.
وتأتي هذه الاستضافة في إطار تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للرياضات الحديثة، حيث تترقب الأوساط الرياضية وصول لجنة فنية تابعة للاتحاد الدولي للبادل خلال الأيام القليلة المقبلة. وستقوم اللجنة بإجراء جولة تفقدية شاملة للملاعب والمنشآت المخصصة للبطولة، للتأكد من مطابقتها للمعايير الدولية، خاصة وأن هذه النسخة تعد تجربة أولى على المستوى الأفريقي وتخضع لمتابعة دقيقة من مسؤولي اللعبة لتقييم مستوى التنظيم.
استراتيجية الاتحاد المصري لتطوير الناشئين
أكد المهندس أحمد غتوري، رئيس الاتحادين المصري والعربي للبادل، أن اختيار مصر لتنظيم البطولة يعكس ثقة الاتحاد الدولي في القدرات التنظيمية المصرية والبنية التحتية الرياضية المتطورة. وأوضح غتوري أن الاتحاد يعمل حالياً على تجهيز كافة التفاصيل اللوجستية والفنية لضمان ظهور البطولة بأفضل صورة ممكنة، مشدداً على أن هذا الحدث يمثل خطوة هامة في أجندة الاتحاد الدولي للبادل.
وفي سياق متصل، أشار غتوري إلى أن استراتيجية الاتحاد تركز بشكل جوهري على دعم الفئات السنية الصغيرة وتطوير مهاراتهم وفق أحدث الأساليب التدريبية العالمية. وأضاف أن توفير فرص الاحتكاك الدولي عبر استضافة البطولات القارية والمحلية يعد ركيزة أساسية في خطة عمل المجلس الحالي، بهدف بناء قاعدة قوية من اللاعبين واللاعبات القادرين على المنافسة في المحافل الدولية مستقبلاً.
طموحات مصرية بعد إنجازات المونديال
تأتي هذه البطولة في وقت يشهد فيه البادل المصري تطوراً ملحوظاً على صعيد النتائج الدولية، حيث استند الاتحاد في خططه التطويرية إلى الإنجازات التي تحققت في بطولة العالم للبادل التي استضافتها إسبانيا العام الماضي. وكان منتخبا مصر للناشئين والناشئات قد سجلا حضوراً لافتاً في ذلك المحفل العالمي، حيث نجح منتخب الناشئات في حصد المركز الثامن عالمياً، بينما أنهى منتخب الناشئين مشاركته في المركز الثاني عشر.
ويطمح الاتحاد المصري من خلال تنظيم كأس أفريقيا إلى استثمار هذه النتائج الإيجابية لتعزيز شعبية اللعبة وتوسيع قاعدة الممارسين. وتتضمن خطة العمل توفير كافة المقومات الفنية والبدنية والذهنية للاعبين، لضمان استمرارية النجاحات في المرحلة القادمة، مع التركيز على استغلال البطولات القارية كمنصة لاكتشاف المواهب الشابة وتأهيلها للمشاركة في الاستحقاقات العالمية الكبرى القادمة.
