تحرك رسمي من الهلال لضم ديمبيلي
تقدم نادي الهلال السعودي بعرض رسمي إلى إدارة باريس سان جيرمان الفرنسي، بهدف الحصول على خدمات الجناح الدولي عثمان ديمبيلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي النادي السعودي لتعزيز صفوفه بصفقات من العيار الثقيل، بعد موسم لم يحقق فيه الفريق أي بطولة، مما دفع الإدارة للبدء مبكراً في خطة إعادة بناء شاملة للفريق الأول.
وذكرت صحيفة "الرياضية" أن إدارة الهلال تنتظر الرد الرسمي من نظيرتها في باريس سان جيرمان لفتح باب المفاوضات المباشرة وتقديم عرض مالي تفصيلي. ويُنظر إلى صفقة ديمبيلي كواحدة من أبرز التحركات في الميركاتو الحالي، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب على مستوى الأندية والمنتخبات العالمية.
إعادة هيكلة قائمة الأجانب
تخطط إدارة الهلال لإجراء تغييرات جوهرية في قائمة اللاعبين الأجانب، حيث تشير التقارير إلى نية النادي الاستغناء عن عدد من الأسماء الحالية، وعلى رأسهم البرازيلي مالكوم واللاعب كانسيلو. تهدف هذه الاستراتيجية إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في الموسم المقبل، مع التركيز على استقطاب عناصر عالمية قادرة على إحداث الفارق.
قدم عثمان ديمبيلي موسماً استثنائياً مع باريس سان جيرمان، حيث شارك في 40 مباراة بمختلف المسابقات، مسجلاً 20 هدفاً ومقدماً 11 تمريرة حاسمة. وتوج اللاعب مع فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي بعد الفوز على أرسنال، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم، مما يجعله هدفاً رئيسياً للأندية الكبرى التي تسعى لتعزيز خطوطها الهجومية قبل انطلاق كأس العالم 2026.
تعثر مفاوضات التجديد مع باريس
على صعيد آخر، تواجه مفاوضات تمديد عقد ديمبيلي مع باريس سان جيرمان صعوبات واضحة، حيث يمتد عقده الحالي حتى عام 2028. وأفاد موقع "فوت ميركاتو" أن اللاعب لا يميل لقبول العرض الأول المقدم من النادي، والذي تبلغ قيمته 30 مليون يورو سنوياً، معتبراً إياه غير متناسب مع طموحاته المالية التي تقترب من ضعف هذا الرقم.
تتمسك إدارة النادي الباريسي بسياستها الصارمة بشأن سقف الرواتب، والتي تعتمد على راتب أساسي محدد مع ربط المكافآت بالأداء الفردي والجماعي. كانت هذه السياسة قد تسببت في وقت سابق بتعثر مفاوضات تجديد عقد الحارس جيانلويجي دوناروما. ورغم التباين الحالي في وجهات النظر، لا يزال ملف التجديد مفتوحاً في ظل رغبة باريس سان جيرمان في الحفاظ على أحد أهم ركائزه الفنية، مقابل إصرار اللاعب على الحصول على عقد يعكس قيمته السوقية ودوره المحوري في الفريق.
