خيارات أنشيلوتي الفنية للمونديال
أعلن المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيمثلون السيليساو في نهائيات كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات المنتخب البرازيلي للمنافسة على اللقب العالمي، حيث اعتمد المدرب الإيطالي على مزيج يجمع بين عناصر الخبرة الدولية والوجوه الشابة الصاعدة في مختلف الدوريات العالمية.
تضمنت قائمة حراسة المرمى كلاً من أليسون بيكر المحترف في صفوف ليفربول، وإيدرسون حارس مرمى فنربخشة، بالإضافة إلى ويفرتون لاعب جريميو. وفي الخط الدفاعي، اختار أنشيلوتي تشكيلة متنوعة ضمت كلاً من أليكس ساندرو (فلامينجو)، وبريمر (يوفنتوس)، ودانيلو (فلامينجو)، ودوجلاس سانتوس (زينيت سانت بطرسبرغ)، وجابرييل ماجالهايس (أرسنال)، وروجر إيبانيز (الأهلي)، وليو بيريرا (فلامينجو)، وماركينيوس (باريس سان جيرمان)، وويسلى (روما).
نيمار في قلب التشكيلة الهجومية
شكل استدعاء نيمار جونيور، لاعب نادي سانتوس، المفاجأة الأبرز في القائمة التي أعلنها أنشيلوتي، خاصة في ظل التكهنات التي أحاطت بمستقبله الدولي خلال الفترة الماضية. عانى نيمار من سلسلة من الإصابات المتلاحقة التي أثرت على استمراريته في الملاعب، مما جعل مشاركته في المونديال محل شك كبير قبل هذا الإعلان الرسمي.
وعلى صعيد خط الوسط، ضمت القائمة كاسيميرو (مانشستر يونايتد)، وبرونو جيماريش (نيوكاسل يونايتد)، ولوكاس باكيتا (فلامينجو)، وفابينيو (الاتحاد)، ودانيلو سانتوس (بوتافوجو). بينما جاءت التشكيلة الهجومية مدججة بالأسماء البارزة، حيث ضمت إلى جانب نيمار كلاً من فينيسيوس جونيور (ريال مدريد)، ورافينيا (برشلونة)، وماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد)، وجابرييل مارتينيلى (أرسنال)، وإندريك (ليون)، وإيجور تياجو (برينتفورد)، ولويز هنريكى (زينيت سانت بطرسبرغ)، وريان (بورنموث).
تطلعات السيليساو في البطولة
يسعى المنتخب البرازيلي تحت قيادة كارلو أنشيلوتي إلى استعادة أمجاده في المحفل العالمي، حيث يراهن الجهاز الفني على التوازن التكتيكي والقدرات الفردية للاعبين المختارين. وتعتبر هذه القائمة بمثابة الرهان الأخير للعديد من النجوم الذين يطمحون لترك بصمة واضحة في مسيرتهم الدولية.
تأتي هذه الاختيارات بعد فترة من المراقبة الدقيقة لمستويات اللاعبين في أنديتهم، حيث يهدف أنشيلوتي إلى خلق تجانس سريع بين اللاعبين قبل انطلاق صافرة البداية. تترقب الجماهير البرازيلية بشغف أداء الفريق في البطولة، خاصة مع عودة نيمار الذي يمثل ثقلاً فنياً ومعنوياً كبيراً داخل غرف ملابس المنتخب، مما يضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني للوصول إلى أبعد نقطة في المونديال القادم.
