كشف كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن المعايير الفنية التي استند إليها الجهاز الفني لاختيار مسدد ركلة الجزاء أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وأشار أنشيلوتي إلى أن برونو جيماريش كان الخيار الأنسب في تلك اللحظة، رغم إهداره للفرصة.
تحديد مسددي ركلات الجزاء بناءً على الإحصائيات
أوضح أنشيلوتي أن قرار اختيار منفذ ركلات الجزاء لم يكن عشوائياً، بل اعتمد على إحصائيات دقيقة أعدها الجهاز الفني. وأشار إلى أن ترتيب المسددين المفضلين يبدأ بنيمار، يليه إيجور تياغو، ثم رافينيا، وبعدهم برونو جيماريش، ثم مارتينيلي. وأكد أن جيماريش كان ضمن القائمة المعتمدة.
خلفية قرار الجهاز الفني
في سياق متصل، أكد دافيدي أنشيلوتي، مساعد المدرب، أن ترتيب مسددي ركلات الجزاء تم تحديده مسبقاً قبل انطلاق المباراة. وأوضح أن فينيسيوس جونيور لم يرفض تحمل المسؤولية، بل إن برونو جيماريش كان متقدماً عليه في الأولوية وفقًا لخطة الجهاز الفني. يأتي هذا التصريح لتوضيح الصورة بعد الخسارة المفاجئة للبرازيل أمام النرويج بنتيجة 2-1، والتي أدت إلى خروج السيليساو من البطولة.
مباريات دور الـ16 وتداعيات البطولة
ودعت البرازيل منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارتها أمام النرويج في ثمن النهائي. وشهدت البطولة مباريات أخرى مهمة في هذا الدور، مثل مواجهة البرتغال وإسبانيا، والولايات المتحدة وبلجيكا، ومصر والأرجنتين، وسويسرا وكولومبيا. وتتواصل الإثارة في البطولة مع تقارب المستويات بين المنتخبات المتأهلة.
مواجهة إنجلترا والنرويج في ربع النهائي
تأهل منتخب إنجلترا إلى الدور ربع النهائي من البطولة، حيث سيواجه منتخب النرويج في مباراة مرتقبة. تأتي هذه المباراة بعد أن حقق منتخب النرويج فوزاً مفاجئاً على البرازيل، مما يمنحه دفعة معنوية قوية قبل مواجهة إنجلترا الحاسمة للعبور إلى نصف النهائي.
