أندي روبرتسون ينهي مسيرته مع ليفربول وينتقل إلى توتنهام

أندي روبرتسون ينهي مسيرته مع ليفربول وينتقل إلى توتنهام

نهاية حقبة روبرتسون في قلعة أنفيلد

أسدل الستار رسمياً على مسيرة الظهير الأيسر الأسكتلندي أندي روبرتسون مع نادي ليفربول، وذلك عقب خوضه المباراة الأخيرة للفريق في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ضد برينتفورد، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل جانب. جاء هذا الرحيل ليطوي صفحة استمرت منذ صيف عام 2017، حين انضم اللاعب إلى صفوف الريدز قادماً من نادي هال سيتي، ليتحول سريعاً إلى أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب، ومؤخراً تحت إشراف المدرب الهولندي أرني سلوت.

خلال سنواته السبع في ملعب أنفيلد، نجح روبرتسون في حصد 9 ألقاب كبرى، حيث توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مناسبتين (موسمي 2019-2020 و2024-2025)، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا في نسخة 2018-2019. كما تضمنت قائمة إنجازاته الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي مرة واحدة، وكأس الرابطة الإنجليزية (الكاراباو) مرتين، ودرع المجتمع الإنجليزي مرة واحدة، فضلاً عن لقب كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، مما يجعله واحداً من أكثر اللاعبين تتويجاً في الحقبة الحديثة للنادي.

توتنهام الوجهة القادمة للأسكتلندي

كشف الصحفي البريطاني بن جاكوبس أن روبرتسون قد استقر بشكل نهائي على محطته الكروية المقبلة، مؤكداً أن اللاعب سيواصل مسيرته داخل الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة نادي توتنهام هوتسبير. وأشار جاكوبس إلى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق شبه نهائي يقضي بانتقال المدافع البالغ من العمر 30 عاماً إلى لندن، وذلك بعد أن ضمن توتنهام بقاءه رسمياً في دوري الأضواء للموسم المقبل، دون الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة حتى اللحظة.

إشادة أرني سلوت بمسيرة روبرتسون

وفي سياق متصل، حرص المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، على توجيه رسالة وداع مؤثرة للاعب خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فولهام، مؤكداً على القيمة الفنية والإنسانية التي قدمها روبرتسون للنادي. وقال سلوت في تصريحاته: "لقد قضى مواسم رائعة عديدة هنا كلاعب، لكنني أعتقد أن الناس تعرفوا عليه كشخص رائع أيضاً، لقد تعرفت عليه كشخص رائع".

وأضاف المدرب الهولندي مشيداً بخصال اللاعب: "أعتقد أن جميع زملائه في الفريق سيخبرونك كم هو مرح، وهذا الأمر ظهر جلياً على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال فريقنا المسؤول عن هذه الوسائل". واستطرد سلوت في حديثه عن الجانب الفني للاعب: "أكثر ما أتذكره عنه هو الحماس الذي يلعب به دائماً، لقد رأينا وتعلمنا شيئاً عن هذا الحماس قبل يومين، لكنني أتذكر أيضاً كيف كان روبو يضغط من مركز الظهير الأيسر إلى الجناح الأيمن قبل بضع سنوات، وهو ما شرحته للاعبين الذين كنت أعمل معهم آنذاك". يغادر روبرتسون ليفربول تاركاً خلفه إرثاً كبيراً من الالتزام الدفاعي والمساندة الهجومية، ليبدأ تحدياً جديداً في مسيرته الاحترافية مع السبيرز في الموسم القادم.