خبراء يحسمون الجدل حول 4 حالات تحكيمية في مباراة الأرجنتين وإنجلترا

خبراء يحسمون الجدل حول 4 حالات تحكيمية في مباراة الأرجنتين وإنجلترا

فوز قاتل للأرجنتين وسط جدل تحكيمي

حسمت الأرجنتين بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزها على إنجلترا 2-1 في أتلانتا. قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره بهدف إلى فوز بفضل هدفين في الدقائق العشر الأخيرة، الأول من إنزو فرنانديز في الدقيقة 85 والثاني من لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 91، بتمريرتين حاسمتين من ليونيل ميسي. لكن المباراة شهدت 4 حالات تحكيمية مثيرة للجدل، سلطت عليها وسائل الإعلام والجماهير الضوء.

حالات الشوط الأول: انتقادات لأداء الحكم

أشار موقع 'archivovar' المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية إلى أن أداء الحكم إسماعيل الفتح في الشوط الأول كان كارثياً. لم يشهر الحكم بطاقات رغم تدخلات خشنة متكررة، ما سمح باستمرار اللعب العنيف دون عقوبات. ودعا الموقع إلى ضرورة تحسين معايير التحكيم في المباريات الحاسمة.

التدخل العنيف لإنزو فرنانديز

شهدت المباراة تدخلاً عنيفاً من إنزو فرنانديز ضد إليوت أندرسون خارج إطار الكرة. وطالب لاعبو إنجلترا ببطاقة حمراء، لكن الحكم اكتفى بتحذير شفهي. الموقع المتخصص رأى أن التدخل لا يستحق الطرد، لكنه كان يستوجب بطاقة صفراء على الأقل. هذه الحالة أثارت غضب الجماهير الإنجليزية التي اعتبرت التساهل غير مبرر.

تدخل أندرسون على ميسي: لا خطأ

في المقابل، أكد الموقع أن تدخل أندرسون على ميسي لم يكن خطأ. أوضح التحليل أن أندرسون لمس الكرة أولاً، ثم احتكت ركبته بركبة ميسي بشكل بسيط أثناء إبعاد الكرة. واعتبر الموقع أن هذه اللمسة خفيفة ولا ترقى لمستوى الخطأ، مما ينهي الجدل حول هذه اللقطة.

هدفا الأرجنتين: لا تسلل ولا خطأ

أثار هدفا الأرجنتين الثاني والثالث جدلاً واسعاً. زعم البعض أن ميسي كان متسللاً قبل هدف فرنانديز، لكن الموقع أكد أن ميسي كان خلف جميع مدافعي إنجلترا، مما يجعل الهدف صحيحاً. أما الحالة الرابعة فظهر فيها ميسي وهو يتدخل على دجيد سبنس قبل هدف لاوتارو، لكن الموقع أوضح أن ميسي لم يرتكب خطأ، وأن سبنس اشتكى من تشنج في ساقه اليسرى لا علاقة له بالتدخل. بذلك تكون جميع حالات الجدل قد حُسمت لصالح الأرجنتين، وسط استمرار الجدل حول أداء الحكم العام.