تحركات ميلان نحو المدرب الهولندي
دخل المدرب الهولندي آرني سلوت دائرة اهتمام نادي إيه سي ميلان الإيطالي لتولي القيادة الفنية للفريق، وذلك بعد أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي. وأفاد خبير الانتقالات ساشا تافولييري بأن سلوت بات الخيار المفضل لدى إدارة ميلان، التي تسعى لإعادة هيكلة الفريق بعد موسم مخيب للآمال انتهى بفشل النادي في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
تأتي هذه الخطوة في إطار تغييرات إدارية وفنية واسعة داخل أروقة النادي الإيطالي، شملت إقالة المدرب ماسيميليانو أليجري ورحيل عدد من المسؤولين التنفيذيين. وكانت إدارة ميلان قد وضعت قائمة من المرشحين لخلافة أليجري، ضمت أسماء مثل رالف رانجنيك، وماتياس يايسله، وتشافي هيرنانديز، إلا أن توافر سلوت في السوق عقب مغادرته المفاجئة لليفربول جعله يتصدر قائمة الخيارات المتاحة حالياً.
أسباب الانفصال عن ليفربول
رحل آرني سلوت عن تدريب ليفربول رغم أن عقده كان يمتد حتى صيف عام 2027. وجاء قرار الانفصال نتيجة لموسم لم يلبِّ فيه الفريق الطموحات، حيث أنهى ليفربول منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، كما ودع بطولتي كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا من مراحل مبكرة، رغم الإنفاق المالي الكبير على الصفقات والتعاقدات الجديدة.
أصدر النادي الإنجليزي بياناً رسمياً أكد فيه أن قرار الانفصال كان صعباً، لكنه جاء بالتراضي بين الطرفين، معتبراً أن التغيير بات ضرورة ملحة لدفع الفريق نحو مرحلة جديدة. وخلال مسيرته مع الريدز، قاد سلوت الفريق في 113 مباراة بمختلف المسابقات، محققاً 66 انتصاراً، مقابل 18 تعادلاً، بينما تلقى الفريق 29 هزيمة تحت إدارته الفنية.
رسالة وداع وتطلعات مستقبلية
نشر الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو رسالة وداع وجهها سلوت لجماهير ليفربول عبر منصة "إكس"، قال فيها: "لقد كانت رحلة مذهلة معاً مع ليفربول، وأنا ممتن جداً لأننا تمكنا من الفوز بالدوري الموسم الماضي". من جانبه، أشاد نادي ليفربول في بيانه الرسمي بمسيرة المدرب الهولندي، معرباً عن تقديره للإنجازات التي تحققت خلال فترة توليه المسؤولية، وعلى رأسها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
تراهن إدارة ميلان على قدرات سلوت التكتيكية وانضباطه العالي، بالإضافة إلى خبرته في تطوير اللاعبين الشباب، كعوامل أساسية لبناء فريق قوي قادر على المنافسة محلياً وقارياً على المدى الطويل. ويأمل مسؤولو النادي الإيطالي أن يمثل وصوله دفعة قوية لاستعادة مكانة الفريق، خاصة بعد تذبذب الأداء الذي عانى منه ميلان في المواسم الأخيرة، مما يجعله خياراً منطقياً لمشروع النادي الجديد.
