مواجهات قوية في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أجريت صباح الأربعاء قرعة دور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، كاشفة عن مسارات حاسمة للأندية المتنافسة في القارة الآسيوية. وتستعد البطولة لاستضافة الأدوار النهائية بنظام التجمع، حيث تُقام المباريات في الفترة من 16 إلى 25 أبريل 2026، وسط ترقب كبير من الجماهير لمعرفة هوية المتأهلين للمربع الذهبي.
تعتمد مرحلة ربع النهائي على نظام المباراة الواحدة، وهو ما يرفع من وتيرة التحدي ويقلل من هامش الخطأ أمام الفرق الطامحة للقب. وقبل الوصول إلى هذه المحطة، سيشهد دور الـ16 لمنطقة الغرب مواجهات إقصائية مباشرة تُقام في مدينة جدة يومي 13 و14 أبريل، مما يمهد الطريق نحو استكمال المشوار في الأدوار النهائية.
مسارات الأندية العربية في البطولة
أسفرت القرعة عن مواجهات ذات طابع تنافسي عالٍ، حيث يلتقي الفائز من قمة الهلال السعودي والسد القطري مع نادي فيسيل كوبي الياباني في أحد لقاءات الدور ربع النهائي. وفي مسار آخر، يواجه الأهلي السعودي، حامل اللقب، فريق الدحيل القطري في دور الـ16، على أن يتأهل الفائز من هذه المواجهة ليقابل فريق جوهور دار التعظيم الماليزي في الدور التالي، مما يضع أندية المنطقة أمام اختبارات صعبة في رحلة البحث عن التتويج القاري.
وعلى صعيد منطقة الشرق، يواجه فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، الذي تصدر مرحلة الدوري، الفائز من مواجهة الاتحاد السعودي والوحدة الإماراتي. بينما تشهد المواجهة الرابعة في ربع النهائي تقابل فريق بوريرام يونايتد التايلاندي مع الفائز من لقاء تراكتور الإيراني وشباب الأهلي الإماراتي، في سيناريو يعكس توازن القوى بين أندية الشرق والغرب في هذه النسخة من البطولة.
جدول مباريات ربع النهائي
تتحدد ملامح نصف النهائي بناءً على نتائج ربع النهائي، والتي جاءت وفق القرعة كالتالي:
- الفائز من مباراة الهلال والسد ضد فيسيل كوبي الياباني.
- الفائز من مباراة الأهلي والدحيل ضد جوهور دار التعظيم الماليزي.
- ماتشيدا زيلفيا الياباني ضد الفائز من مباراة الاتحاد والوحدة.
- بوريرام يونايتد التايلاندي ضد الفائز من مباراة تراكتور وشباب الأهلي.
تأتي هذه المواجهات في وقت تتصاعد فيه حدة المنافسة القارية، حيث تسعى الأندية لتعزيز صفوفها وضمان الجاهزية البدنية والذهنية قبل انطلاق معسكرات التجمع في أبريل. وتعتبر هذه النسخة من دوري أبطال آسيا للنخبة محطة مفصلية في مسيرة الأندية المشاركة، خاصة مع اعتماد نظام التجمع الذي يفرض ضغطاً زمنياً كبيراً على اللاعبين والأجهزة الفنية، مما يتطلب استراتيجيات دقيقة للتعامل مع توالي المباريات في فترة زمنية قصيرة.
