برشلونة يدرس بدائل رافينيا بعد إصابته مع البرازيل

برشلونة يدرس بدائل رافينيا بعد إصابته مع البرازيل

إصابة رافينيا تفرض خيارات جديدة على هانزي فليك

يواجه الجهاز الفني لفريق برشلونة بقيادة هانزي فليك أزمة جديدة في الخط الهجومي، عقب إصابة المهاجم البرازيلي رافينيا خلال مشاركته الأخيرة مع منتخب بلاده. تعرض اللاعب لكدمة في الفخذ الأيمن استدعت مغادرته معسكر المنتخب البرازيلي، ومن المقرر أن يخضع لفحوصات طبية دقيقة في برشلونة لتحديد حجم الإصابة والمدة الزمنية اللازمة للتعافي.

تشير التقارير الواردة من صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن فليك يتبنى نهجاً حذراً للغاية تجاه هذه الإصابة، لتجنب تكرار سيناريو الموسم الماضي. كان رافينيا قد عانى من انتكاسة في أكتوبر الماضي بعد تعجّل عودته للملاعب، مما أدى لغيابه لفترة إضافية قاربت الشهر، وهو ما لا يرغب النادي في حدوثه مجدداً في ظل ضغط المباريات القادم.

حمزة عبد الكريم ضمن حسابات الهجوم الكتالوني

مع اقتراب مواجهة خيتافي في العاشر من أكتوبر، بدأ فليك في تقييم الخيارات المتاحة لتعويض غياب رافينيا، الذي يعد أحد الركائز الهجومية الأساسية بتسجيله 14 هدفاً هذا الموسم. تبرز عدة أسماء كبدائل محتملة، من بينها البرازيلي جابرييل جيسوس الذي شارك في 4 مباريات هذا الموسم وسجل هدفين خلال 41 دقيقة لعب، بالإضافة إلى المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم.

يأتي اسم حمزة عبد الكريم كأحد الخيارات التي قد يعتمد عليها فليك، رغم مشاركته المحدودة مع الفريق الأول لبرشلونة حتى الآن والتي اقتصرت على 4 دقائق. يكتسب اللاعب ثقة إضافية بعد تألقه الأخير مع منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث سجل هدفه الأول بقميص المنتخب الوطني في مرمى جنوب السودان.

تألق دولي وتحديات قادمة لبرشلونة

جاء هدف حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعد دخوله بديلاً لعمر مرموش في الدقيقة 87، ليؤكد جاهزيته للمرحلة المقبلة. يُعد هذا الهدف هو الأول في مسيرة اللاعب الاحترافية سواء مع ناديه السابق الأهلي أو في تجربته الحالية مع برشلونة، مما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل العودة إلى إسبانيا.

في المقابل، يواصل منتخب مصر استعداداته لمواجهة جنوب أفريقيا يوم الأحد المقبل، حيث يتواجد عبد الكريم مع بعثة المنتخب قبل العودة لبرشلونة للانخراط في التدريبات. يغيب رافينيا أيضاً عن مباراة البرازيل القادمة أمام الهند، مما يضع مزيداً من المسؤولية على عاتق البدلاء في تشكيلة برشلونة لسد الفراغ الهجومي الذي تركه اللاعب في هذه الفترة الحساسة من الموسم.