تألق لافت لمصطفى شوبير أمام الهجوم البلجيكي
خطف حارس المرمى مصطفى شوبير الأضواء في المواجهة الافتتاحية لمنتخب مصر أمام بلجيكا ضمن منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026. وقدم شوبير أداءً دفاعياً لافتاً، حيث نجح في التصدي لسلسلة من الفرص الخطيرة خلال الشوط الثاني، مما كان له الدور الأبرز في خروج المباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.
حظي هذا الأداء بإشادة خاصة من رودي جارسيا، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، الذي أكد في تصريحاته عقب اللقاء أن الحارس المصري كان أحد العوامل الحاسمة التي منعت فريقه من حسم المباراة. وأشار جارسيا إلى أن شوبير أظهر ثباتاً انفعالياً كبيراً في مواجهة الضغط البلجيكي، خاصة في اللحظات التي حاول فيها المنافس تكثيف هجماته لخطف هدف الفوز.
ندية تكتيكية في سياتل
شهد ملعب لومين فيلد بمدينة سياتل الأمريكية مواجهة اتسمت بالندية العالية بين المنتخبين، حيث افتتح منتخب مصر التسجيل مبكراً عن طريق إمام عاشور. ويعد هذا الهدف هو الأول لإمام عاشور بقميص المنتخب الوطني في مباراته الدولية رقم 30، مما منح الفراعنة دفعة معنوية كبيرة في الشوط الأول الذي سيطر فيه المنتخب المصري على فترات متباينة.
من جانبه، أوضح رودي جارسيا أن المباريات الافتتاحية في بطولات كأس العالم تتسم دائماً بالصعوبة، خاصة عند مواجهة منتخبات منظمة وتمتلك خبرة ميدانية مثل المنتخب المصري. وأضاف المدرب البلجيكي أن فريقه واجه تحديات تكتيكية كبيرة، لا سيما في التعامل مع تحركات محمد صلاح وعمر مرموش، وهو ما تطلب حذراً دفاعياً مستمراً طوال التسعين دقيقة.
تعديل النتيجة وتداعيات التعادل
في الشوط الثاني، نجح المنتخب البلجيكي في إدراك التعادل بعد ضغط متواصل، حيث جاء الهدف عن طريق محمد هاني بالخطأ في مرماه، وذلك إثر تداخل قوي مع المهاجم روميلو لوكاكو داخل منطقة الجزاء. وكاد كيفين دي بروين أن يرجح كفة بلجيكا في مناسبات عدة، أبرزها تسديدة قوية ارتطمت بالقائم، مما أبقى النتيجة معلقة حتى صافرة النهاية.
أكد جارسيا أن دكة البدلاء لعبت دوراً محورياً في عودة بلجيكا للمباراة، مشيراً إلى أن التغييرات التكتيكية ساهمت في استعادة التوازن بعد التفوق المصري في الشوط الأول. وبهذه النتيجة، تقاسم المنتخبان نقاط المباراة، ليصبح ترتيب المجموعة السابعة يضم بلجيكا ومصر في الصدارة، يليهما منتخبا إيران ونيوزيلندا.
يواصل المنتخب المصري مشواره في البطولة بطموحات التأهل للدور المقبل، مستنداً إلى الأداء القوي الذي قدمه أمام أحد منتخبات الصفوة عالمياً. وتعد هذه النقطة بداية إيجابية للفراعنة في مجموعة صعبة، حيث يطمح الجهاز الفني واللاعبون إلى البناء على هذا المستوى في المباريات القادمة لضمان حجز مقعد في الأدوار الإقصائية من المونديال.
