تفاصيل المواجهة الودية في بروكسل
حقق المنتخب البلجيكي فوزاً كبيراً على نظيره التونسي بخمسة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب الملك بودوان في العاصمة البلجيكية بروكسل. يأتي هذا اللقاء في إطار التحضيرات المكثفة التي يجريها المنتخبان استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
فرض المنتخب البلجيكي سيطرته الميدانية منذ صافرة البداية، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف أول في الدقيقة 28 عن طريق لياندرو تروسارد، الذي استغل تمريرة حاسمة من جيريمي دوكو. أنهى أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدف نظيف، مع استمرار الضغط الهجومي الذي أربك حسابات الدفاع التونسي.
انهيار دفاعي وطرد مؤثر
مع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب البلجيكي ضغطه المكثف لتعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة 53 عبر شارل دي كيتيلير الذي سجل الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من يوري تيليمانس. تعقدت مهمة المنتخب التونسي بشكل أكبر في الدقيقة 62، بعد تعرض لاعبه إسماعيل الغربي للطرد، مما أجبر "نسور قرطاج" على إكمال ما تبقى من زمن المباراة بعشرة لاعبين فقط.
استغل المنتخب البلجيكي النقص العددي في صفوف منافسه لفرض سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، حيث سجل كيفين دي بروين الهدف الثالث في الدقيقة 65، بعد صناعة مميزة أخرى من جيريمي دوكو الذي قدم أداءً لافتاً طوال اللقاء. استمرت الأفضلية البلجيكية حتى الدقائق الأخيرة، حيث أضاف دودي لوكابيكو الهدف الرابع في الدقيقة 85 بعد تمريرة من روميلو لوكاكو، قبل أن يختتم نيكولاس راسكين مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 87.
سياق المونديال والمواجهة المرتقبة
تعد هذه النتيجة إنذاراً مبكراً من المنتخب البلجيكي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث يطمح الفريق للظهور بمستوى قوي في البطولة العالمية. يذكر أن المنتخب البلجيكي يقع ضمن المجموعة السابعة في المونديال، والتي تضم إلى جانبه منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا.
تكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، حيث سيفتتح المنتخب البلجيكي مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب المصري في الجولة الأولى من دور المجموعات. حاول المنتخب التونسي خلال الدقائق الأخيرة من المباراة الوصول إلى الشباك البلجيكية لتقليص الفارق، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد لأصحاب الأرض حال دون تسجيل أي أهداف، لتنتهي المباراة بخماسية نظيفة تعكس الفوارق الفنية التي ظهرت خلال التسعين دقيقة.
