تصميم سريالي يثير عاصفة من الانتقادات
أثار القميص الاحتياطي الجديد لمنتخب بلجيكا، والمقرر ارتداؤه خلال منافسات كأس العالم 2026، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الإعلامية والرياضية. استلهم المصممون هذا الزي من الطابع الفني السريالي لأعمال الفنان البلجيكي الشهير رينيه ماجريت، مما منحه مظهراً غير مألوف يبتعد عن القوالب الرياضية التقليدية المعتادة في البطولات الكبرى.
لم يمر هذا التصميم دون انتقادات لاذعة، حيث وضعت صحيفة 'The Observer' البريطانية القميص ضمن قائمة أسوأ ثلاثة أطقم مشاركة في المونديال. ووصفت الصحيفة النقوش والألوان المستخدمة بأنها أقرب إلى 'غلاف ملون لمنتجات الفقاعات' أو 'بيجاما أطفال'، مشككة في ملاءمة هذا النمط الفني كزي رسمي لمنتخب وطني في حدث رياضي عالمي بحجم كأس العالم.
استعدادات المونديال ومواجهة مصر المرتقبة
تستعد المنتخبات المشاركة في نسخة 2026، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لانطلاق صافرة البداية في 11 يونيو وحتى 19 يوليو. ويترقب الجمهور العربي مواجهة قوية تجمع بين منتخب مصر ومنتخب بلجيكا في إطار منافسات المجموعة السابعة، والتي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا، حيث تقام المباراة في العاشرة مساء يوم الإثنين المقبل.
تتوزع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، حيث تضم المجموعة الأولى المكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية والتشيك، بينما جاءت كندا في المجموعة الثانية مع البوسنة والهرسك وسويسرا وقطر. وتتضمن المجموعات الأخرى مواجهات مرتقبة، مثل المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل وهايتي وإسكتلندا والمغرب، والمجموعة الرابعة التي تجمع الولايات المتحدة وباراجواي وأستراليا وتركيا، بالإضافة إلى مجموعات أخرى تضم قوى كروية عالمية وعربية.
خارطة القيمة التسويقية للمنتخبات العربية
تعكس الأرقام التسويقية تفاوتات كبيرة بين المنتخبات العربية المشاركة في البطولة، حيث يتصدر منتخب المغرب القائمة بقيمة سوقية تصل إلى 235.80 مليون يورو. ويأتي منتخب الجزائر في المرتبة الثانية بقيمة 227.80 مليون يورو، يليه منتخب مصر بـ 135.53 مليون يورو، ثم تونس بـ 69.05 مليون يورو.
تتوزع بقية القيم التسويقية للمنتخبات العربية الأخرى كالتالي: المنتخب السعودي بقيمة 27.36 مليون يورو، يليه المنتخب العراقي بـ 19.53 مليون يورو، ثم المنتخب القطري بـ 17.93 مليون يورو، وأخيراً المنتخب الأردني بقيمة 16.23 مليون يورو. تعكس هذه الأرقام التحديات الاقتصادية والرياضية التي تواجهها الاتحادات العربية في ظل المنافسة الشرسة مع المنتخبات العالمية، حيث تسعى هذه الفرق لتقديم أداء يليق بتطلعات جماهيرها في المونديال القادم.
