بيزيرا يتفوق رقميًا على زيزو في الدوري المصري.. والأهلي يشارك بالكونفدرالية

بيزيرا يتفوق رقميًا على زيزو في الدوري المصري.. والأهلي يشارك بالكونفدرالية

تفوق رقمي للبرازيلي بيزيرا

أظهرت الأرقام الفردية خلال الموسم الماضي تفوقًا واضحًا للبرازيلي خوان بيزيرا، لاعب نادي الزمالك، على أحمد مصطفى زيزو، لاعب النادي الأهلي، من حيث التأثير الهجومي المباشر. شارك بيزيرا في 49 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 11 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته إلى 19 مساهمة، مما جعله ركيزة أساسية في تتويج الفريق الأبيض بلقب الدوري المصري الممتاز.

في المقابل، خاض أحمد مصطفى زيزو 29 مباراة بقميص الأهلي، سجل فيها 5 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، بإجمالي 14 مساهمة تهديفية. وعلى الرغم من نجاح زيزو في حصد لقب كأس السوبر المصري، إلا أن المقارنة الرقمية تميل لصالح بيزيرا بالنظر إلى عدد المشاركات وحجم التأثير الفعلي في حسم المباريات لصالح فريقه.

الأهلي يشارك في الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي تحولًا لافتًا في مسار النادي الأهلي القاري، حيث تأهل الفريق للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة عبر ترتيب الدوري المحلي، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا. وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ النادي التي يتأهل فيها للكونفدرالية بهذه الطريقة، حيث كانت مشاركاته السابقة في نسختي 2014 و2015 تأتي عقب الخروج من الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال.

يأتي هذا التراجع في ظل احتلال الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، وهي المرة الثانية التي ينهي فيها الفريق الموسم في هذا المركز خلال فترة رئاسة محمود الخطيب. وتعتبر هذه الواقعة سابقة غير مسبوقة في تاريخ النادي، حيث لم يسبق لأي رئيس سابق أن أنهى الفريق الدوري في المركز الثالث مرتين خلال فترة ولايته، مما يضع ضغوطًا إضافية على الإدارة الفنية والإدارية.

تحديات قارية وتساؤلات حول الإدارة

واجه الأهلي في السنوات الأخيرة نتائج قارية متباينة أثارت انتقادات واسعة بين الجماهير، لا سيما الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي ذهابًا وإيابًا. كما سجل الفريق نتائج سلبية تاريخية بخسارته أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في مناسبتين عامي 2019 و2022، مما دفع المتابعين للمطالبة بإعادة تقييم شاملة للملفات الفنية.

وعلى الرغم من هذه النتائج، يظل محمود الخطيب أحد أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للألقاب، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، شملت 6 بطولات دوري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. ومع ذلك، فإن خسارة 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة الزمنية فتحت باب النقاش حول ضرورة إجراء إصلاحات هيكلية داخل النادي، خاصة مع تزايد وتيرة الانتقادات الإعلامية والجماهيرية تجاه مستقبل الفريق في ظل التحديات القادمة.