يدخل منتخب البوسنة والهرسك غمار كأس العالم 2026 مسلحاً بقيمة سوقية تناهز 149 مليون يورو، مما يعكس التطور الملموس في جودة لاعبيه واحترافهم في الدوريات الأوروبية الكبرى. هذه القيمة السوقية المرتفعة تشير إلى جيل جديد من اللاعبين يجمع بين الخبرة والشباب، ويسعى لترك بصمة مميزة في ثاني مشاركات البوسنة في المونديال.
نخبة من المحترفين في صدارة القيمة السوقية
يتصدر المهاجم إيرميدين ديميروفيتش، لاعب شتوتجارت الألماني، قائمة أغلى لاعبي المنتخب بقيمة سوقية تصل إلى 28 مليون يورو. يُعد ديميروفيتش أحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي، ويعلق عليه الجهاز الفني آمالاً كبيرة لقيادة الفريق. كما يبرز اسم عمار ديديتش، لاعب سالزبورج النمساوي، الذي تقدر قيمته بـ 20 مليون يورو، لما يقدمه من مستوى لافت مع ناديه في المواسم الأخيرة.
تطلعات رياضية وأداء متوقع
تسعى البوسنة والهرسك إلى استغلال هذه القيمة السوقية المتنامية لتحقيق نتائج إيجابية في المونديال، والمنافسة بقوة على بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية. يعتمد المدرب سيرجي بارباريز على خطة لعب متوازنة 4-4-2، معتمداً على التشكيلة الأساسية لتحقيق بداية قوية.
تحديات المنتخب البوسني
يواجه المنتخب البوسني تحدياً يتمثل في غياب المهاجم هاريس تاباكوفيتش عن المباراة الافتتاحية بسبب عدم الجاهزية، مما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة إيجاد بدائل فعالة لتعويض غياب أحد أبرز العناصر الهجومية. ومع ذلك، يمتلك الفريق لاعبين ذوي خبرة كافية، مثل ديميروفيتش وسامد بازدار، قادرين على صناعة الفارق وتحقيق الأهداف.
أهمية المواجهة الافتتاحية
تحظى المباراة الافتتاحية أمام كندا بأهمية قصوى، فهي تمثل الانطلاقة الرسمية للمنتخبين في البطولة. يسعى كلا الفريقين لحصد النقاط الثلاث لتجنب أي تعثر مبكر قد يؤثر على مسيرتهما في المجموعات، مما يضفي على اللقاء طابعاً تنافسياً قوياً واهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً.
