نفى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بشكل قاطع وجود أي تعديلات استثنائية على نظام المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم الكروي المقبل. وأكد مصدر مسؤول داخل الاتحاد أن جميع المسابقات ستُقام بنفس اللوائح والمعايير المتبعة حالياً، مما يضع حداً للجدل الدائر حول إمكانية مشاركة بعض الأندية عبر ما يُعرف بـ"الكارت الذهبي".
استمرار النظام الحالي دون تغييرات
أوضح المصدر أن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، الذي يستعد لعقد اجتماع قريب في المغرب، لن يناقش أي بنود تتعلق بزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية أو منح بطاقات دعوة استثنائية لأي نادٍ. هذا التأكيد يأتي ليقطع الطريق أمام الشائعات التي راجت مؤخراً حول تغييرات محتملة في نظام التأهل.
وأكد المصدر أن فكرة مشاركة أي فريق عبر "الكارت الذهبي" لم تُطرح على الإطلاق داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، مشدداً على أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى أي أساس من الصحة. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد استمرار العمل بالقواعد الحالية للتأهل القاري، والتي تعتمد بشكل أساسي على النتائج المحققة في البطولات المحلية.
الأهلي يشارك في الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة تاريخية للنادي الأهلي، حيث تأهل مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا. سبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك كان عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري.
نتائج قارية وإخفاقات في عهد الخطيب
على الرغم من السجل الحافل بالبطولات، شهدت فترة رئاسة محمود الخطيب للنادي الأهلي بعض النتائج القارية المخيبة للآمال. أبرز هذه الإخفاقات كان الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهاباً وإياباً، وهي نتيجة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما تلقى الفريق أكبر هزيمتين في تاريخه القاري تحت قيادته، بخسارته بخماسية نظيفة أمام صن داونز الجنوب أفريقي في مناسبتين.
حصيلة البطولات والخسائر
رغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحداً من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقاً للبطولات، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً، منها 6 بطولات دوري و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري. إلا أنه في المقابل، خسر الفريق 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية.
المركز الثالث مرتين: سابقة في تاريخ النادي
دخل محمود الخطيب ولايته الرئاسية الثالثة للنادي الأهلي بسجل حافل من النجاحات، إلا أن الموسم الحالي حمل معه أرقاماً سلبية غير مسبوقة. فقد خسر الأهلي لقب الدوري المصري واحتل المركز الثالث، وهي نتيجة تسببت في حرمانه من التأهل لدوري أبطال أفريقيا. يُعد احتلال الأهلي للمركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة الخطيب حدثاً فريداً، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين.
