مواعيد نهائي دوري أبطال أفريقيا
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) رسمياً عن جدول مواعيد الدور النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، والذي سيجمع بين نادي الجيش الملكي المغربي ومنافسه ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي. تأتي هذه المواجهة المرتقبة بعد مشوار طويل وشاق للأندية في الأدوار الإقصائية للبطولة القارية الأبرز.
تقرر أن تقام مباراة الذهاب في جنوب أفريقيا يوم الأحد الموافق 17 مايو، بينما يستضيف المغرب لقاء الإياب الحاسم يوم الأحد 24 مايو. وتنتظر الجماهير الأفريقية هذا الصدام القوي الذي يجمع بين مدرستين كرويتين متميزتين في القارة، وسط ترقب كبير لتحديد هوية البطل الجديد للنسخة الحالية.
طريق الفريقين إلى النهائي
نجح نادي الجيش الملكي في حجز مقعده في المباراة النهائية بعد تفوقه على مواطنه نهضة بركان، حيث انتهت مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-1 لصالح الجيش الملكي. أظهر الفريق المغربي تماسكاً دفاعياً وهجومياً كبيراً خلال تلك المواجهات، مما مكنه من الوصول إلى المحطة الأخيرة في البطولة.
في المقابل، تأهل ماميلودي صنداونز إلى النهائي بعد انتصاره المستحق على الترجي الرياضي التونسي، بنتيجة إجمالية بلغت 2-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. أثبت الفريق الجنوب أفريقي جاهزيته العالية وقدرته على التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى خارج أرضه، مما يجعله خصماً قوياً في النهائي المرتقب.
تأجيل مقترح زيادة أندية البطولة
على صعيد آخر، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تأجيل حسم مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، والذي كان يستهدف منح الاتحادات المصنفة ضمن "التوب 12" مقاعد إضافية. جاء هذا القرار بعد دراسة دقيقة للتحديات التنظيمية، حيث اصطدم المقترح بعقبة رئيسية تتمثل في ازدحام الجدول الزمني للمسابقات القارية.
تتطلب زيادة عدد الفرق إضافة أدوار تمهيدية جديدة، وهو ما لا تسمح به الأجندة الحالية في ظل ضغط المواعيد، خاصة مع تزامن انطلاق الموسم الجديد مع تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. كما أن إقامة نهائيات البطولة القارية في نهاية الموسم يفرض ضغطاً إضافياً على اللاعبين، مما دفع الكاف لترحيل النقاشات إلى موعد لاحق لضمان جودة التنظيم.
كان الهدف من المقترح هو السماح للاتحادات الكبرى، مثل مصر والمغرب وتونس والجزائر، بإشراك 3 أو 4 أندية بدلاً من مقعدين فقط، لتعزيز القوة التنافسية للبطولة ورفع قيمتها التسويقية. ومع ذلك، فضل الاتحاد الأفريقي الحفاظ على توازن المنافسة وتجنب الأزمات اللوجستية، مع التأكيد على أن الملف سيعود إلى طاولة النقاش مستقبلاً لتطوير المسابقات القارية بما يخدم مصلحة الأندية والجماهير.
