كندا تسحق قطر بسداسية في كأس العالم 2026 وسط طرد لاعبين

كندا تسحق قطر بسداسية في كأس العالم 2026 وسط طرد لاعبين

انهيار دفاعي قطري أمام الطوفان الكندي

فرض المنتخب الكندي هيمنة مطلقة على مجريات مباراته أمام قطر، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، حيث انتهى اللقاء بفوز كاسح للمنتخب الكندي بستة أهداف دون مقابل. وتألق المهاجم جوناثان ديفيد بشكل لافت للنظر، إذ نجح في تسجيل الهدف السادس للمنتخب، ليضيف بذلك هدفه الشخصي الثاني في هذه المواجهة التي شهدت تفوقاً تكتيكياً وبدنياً واضحاً للمنتخب الكندي على كافة الأصعدة.

افتتح المنتخب الكندي التسجيل مبكراً عبر اللاعب لارين في الدقيقة 16، مما وضع المنتخب القطري تحت ضغط هجومي مبكر. ومع توالي الهجمات، جاء الهدف الخامس للمنتخب الكندي بنيران صديقة عن طريق اللاعب محمد ناصر المناعي، ليعكس حالة الارتباك التي عانى منها الخط الخلفي للمنتخب القطري طوال فترات اللقاء، خاصة بعد التغييرات الاضطرارية في التشكيل الدفاعي.

طرد مزدوج ينهي آمال العنابي

تلقى المنتخب القطري ضربة قاسية في الدقيقة 33 من عمر الشوط الأول، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المدافع همام الأمين. جاء هذا القرار بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) التي أدت إلى إلغاء ركلة جزاء كانت محتسبة لكندا، وتحويلها إلى ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء مع طرد المدافع القطري، مما أربك حسابات الجهاز الفني بشكل كامل.

لم تتوقف معاناة المنتخب القطري عند هذا الحد، حيث تعرض لاعب الوسط عاصم مادبو للطرد أيضاً، ليكمل الفريق المباراة بتسعة لاعبين فقط أمام الضغط الكندي المستمر. هذا النقص العددي جعل المهمة مستحيلة أمام العنابي، الذي كان متأخراً بالفعل بهدفين قبل حدوث حالات الطرد، مما سهل على المنتخب الكندي استغلال المساحات الشاسعة في الملعب وزيادة غلة الأهداف.

سياق المجموعة الثانية في المونديال

تأتي هذه المواجهة في إطار منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبي سويسرا والبوسنة والهرسك. وكان المنتخب الكندي قد دخل هذه المباراة وفي رصيده نقطة واحدة من تعادله في الجولة الأولى أمام البوسنة والهرسك، بينما كان المنتخب القطري يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية بعد تعادله في مباراته الافتتاحية أمام سويسرا.

تعد هذه النتيجة علامة فارقة في مسار المجموعة، حيث يسعى المنتخب الكندي لتعزيز فرصه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة. في المقابل، يجد المنتخب القطري نفسه في موقف صعب بعد هذه الخسارة الثقيلة، حيث سيتعين عليه إعادة ترتيب أوراقه قبل خوض الجولة الثالثة والحاسمة في دور المجموعات، في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها المجموعات الاثنتي عشرة في نسخة كأس العالم 2026.

تؤكد هذه المباراة أهمية الانضباط التكتيكي في البطولات المجمعة، حيث أدى النقص العددي المبكر إلى انهيار دفاعي كامل للمنتخب القطري أمام الهجوم الكندي المنظم.