كشفت تقارير صحفية كتالونية عن سعي البرتغالي جواو كانسيلو، الظهير الأيمن المعار من الهلال السعودي إلى برشلونة، لإنهاء تعاقده مع النادي السعودي بشكل مبكر. تهدف هذه الخطوة إلى تمكينه من الانضمام بصفة دائمة إلى صفوف برشلونة في صفقة انتقال حر، استجابة لرغبة الإدارة الكتالونية في الإبقاء عليه.
أبدت إدارة برشلونة اهتماماً كبيراً بالتعاقد الدائم مع كانسيلو، بعد المستويات الجيدة التي قدمها اللاعب بقميص البلوجرانا خلال فترة إعارته. ويُعد فسخ عقده مع الهلال شرطاً أساسياً لبرشلونة لإتمام الصفقة دون دفع أي مقابل مادي.
كانسيلو يسعى لإنهاء علاقته بالهلال
غادر جواو كانسيلو صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية على سبيل الإعارة، وذلك بعد خروجه من حسابات المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي. ويُشير التوجه الحالي للاعب إلى رغبته في الاستقرار ضمن صفوف برشلونة، الذي قدم له فرصة العودة للمشاركة بانتظام في المستويات العليا.
يُعد هذا التطور مهماً في مسيرة اللاعب، خاصة مع رغبة برشلونة في تدعيم صفوفه بلاعبين ذوي خبرة وبأقل تكلفة مالية ممكنة، في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها النادي.
رافينيا يتفاءل بالريمونتادا أمام أتلتيكو مدريد
على صعيد آخر، أبدى الجناح البرازيلي رافينيا ثقته بقدرة برشلونة على تحقيق عودة قوية أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. سيستضيف برشلونة أتلتيكو بعد خسارته ذهاباً بنتيجة 4-0 على ملعب واندا ميتروبوليتانو، وستُقام مباراة الإياب يوم الثلاثاء 3 مارس المقبل.
أكد رافينيا، في تصريحات لقناة النادي، أن الإيمان بالعودة هو نقطة الانطلاق الأساسية. وشدد على أن برشلونة يمتلك المقومات الكافية لقلب النتيجة، رغم صعوبة المهمة، متعهداً ببذل اللاعبين أقصى جهدهم لتحقيق ذلك.
أجواء إيجابية في غرفة ملابس برشلونة
أرجع رافينيا تفاؤله إلى الأجواء الإيجابية السائدة داخل غرفة ملابس الفريق، مشيراً إلى أن الروح العائلية والتلاحم بين اللاعبين يمثلان حجر الأساس لأي إنجاز. وأوضح أن العلاقة القوية بين عناصر الفريق وقضاءهم وقتاً طويلاً معاً، أسهمت في خلق بيئة داعمة تساعد على تحقيق النجاحات، وهو ما يمنح برشلونة الأمل في كتابة فصل جديد أمام أتلتيكو.
تُشكل هذه الروح المعنوية العالية دافعاً للاعبين لتقديم أداء استثنائي في المباراة الحاسمة، سعياً لتعويض نتيجة الذهاب والتأهل إلى نهائي الكأس.
رفض رسمي يحد من سعة كامب نو
تلقى برشلونة دفعة سلبية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، بعدما رفضت السلطات المحلية في المدينة طلب النادي بزيادة الطاقة الاستيعابية لملعب كامب نو. وكان النادي يطمح لرفع سعة الملعب إلى 62 ألف متفرج، بعد افتتاحه جزئياً بطاقة 45 ألفاً في ظل استمرار أعمال التطوير.
كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن مجلس المدينة رفض الطلب بسبب عدم استكمال الإجراءات والوثائق المطلوبة في الموعد المحدد. وبذلك، سيخوض برشلونة المباراة دون الاستفادة من السعة الكاملة التي كان يعول عليها لدعم جماهيره. يأمل النادي في إنهاء الإجراءات خلال الفترة المقبلة، تمهيداً لتطبيق الزيادة بداية من مواجهة إشبيليا يوم 15 مارس في الدوري، ثم لقاء دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا يومي 17 أو 18 من الشهر ذاته.
