قائمة منتخب الرأس الأخضر لمونديال 2026
أعلن الجهاز الفني لمنتخب الرأس الأخضر عن القائمة الرسمية للاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تعكس هذه القائمة استراتيجية المنتخب في بناء فريق متوازن يمزج بين الخبرات الدولية واللاعبين الشباب، مع الاعتماد بشكل أساسي على المحترفين في الدوريات الأوروبية لتعزيز القدرات التنافسية في المحفل العالمي.
تضم التشكيلة المختارة نخبة من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني لتقديم أداء مشرف. في حراسة المرمى، تم استدعاء كل من كارلوس سانتوس، وجوسيمار دياز المعروف بـ "فوزينها"، ومارسيو دا روزا. أما في خط الدفاع، فقد ضمت القائمة إديلسون بورجيس "ديناي"، ويانيك تافاريس "ستوبيرا"، وكيلفين بيريس "دجاك"، وجواو باولو فرنانديز، وروبرتو لوبيس "بيكو"، وسيدني لوبيس كابرال، وستيفن موريرا، وفاغنر بينا، ولوغان كوستا.
وفي خط الوسط، وقع الاختيار على ديروي دوارتي، وجايير سيميدو "ياننيك"، وجاميرو مونتيرو، ولاروس دوارتي، وكيفن بينا، وتيلمو أركانجو. بينما يقود خط الهجوم مجموعة من المهاجمين القادرين على صنع الفارق، وهم: دايلون ليفرامنتو، وجاري رودريغيز، وهيليو فاريلا، ونونو دا كوستا، ورايان مينديز، وويلي سيميدو، وجيلسون بنشيمول، وجوفاني كابرال.
تحديات تنظيمية تسبق انطلاق البطولة
بالتزامن مع الإعلان عن القوائم الوطنية، تواجه بطولة كأس العالم 2026 تحديات تنظيمية غير مسبوقة في الولايات المتحدة الأمريكية. كشفت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة "The Sun" البريطانية عن وجود حالة من الارتباك في قطاع الضيافة، حيث سجلت 9 من أصل 11 مدينة أمريكية مستضيفة تراجعاً ملحوظاً في نسب الإشغال الفندقي مقارنة بالمعدلات المعتادة خلال فصل الصيف.
وتشير البيانات إلى أن مدينة بوسطن، التي من المقرر أن تحتضن مواجهة إنجلترا وغانا في 23 يونيو، شهدت انخفاضاً حاداً في حجوزات الفنادق وصل إلى 80%. هذا التراجع دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتخاذ إجراءات استباقية، حيث قام بإعادة طرح نحو 70% من الغرف الفندقية التي كان قد حجزها مسبقاً، وذلك بعد ضعف الإقبال الجماهيري المتوقع على السفر لحضور المباريات.
وتعزو التقارير هذا العزوف الجماهيري إلى حزمة من العوامل المعقدة، أبرزها الارتفاع الكبير في تكاليف السفر والإقامة، وصعوبات استخراج التأشيرات، وتشديد إجراءات الهجرة في الولايات المتحدة. كما تلعب الأوضاع الجيوسياسية الحالية دوراً مؤثراً في قرارات المشجعين، حيث يفضل الكثيرون متابعة المباريات من منازلهم بدلاً من تحمل أعباء السفر الدولي في ظل هذه الظروف. وتظل هذه التحديات التنظيمية محور اهتمام المنظمين مع اقتراب موعد صافرة البداية للبطولة الأكبر في تاريخ كرة القدم.
