أحاطت الشكوك بمدافع تشيلسي الإسباني مارك كوكوريلا، عقب تداول أنباء عن تورطه في تسريب تشكيلة الفريق الإنجليزي قبل مباراته الأخيرة. وقد انتشرت لقطات شاشة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزعم أن حلاق اللاعب هو من سرب غياب لاعبين مؤثرين مثل كول بالمر وجواو بيدرو عن المباراة، وهو ما تأكد لاحقاً.
تسريب عبر صور شعر
وفقاً لتقارير صحفية بريطانية، ظهر منشور عبر منصة X، مدعياً إصابة بالمر وبيدرو، وقد أرفق بصورة لشعر كوكوريلا، قبل أن يتم حذف المنشور لاحقاً. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث شهدت إدارة تشيلسي ثلاث تسريبات مشابهة منذ تعيين ليام روزينيور مسؤولاً عن الأخبار في النادي مطلع يناير الماضي.
تداعيات التسريبات على الفريق
تزامنت التسريبات الأخيرة مع استعدادات الفريق لمباريات هامة، مما أثار قلقاً بشأن أمن المعلومات داخل أروقة النادي. وأشار ليام روزينيور إلى أنه تم التعامل مع الأمر، مؤكداً عدم وجود أي نوايا سيئة خلف هذه التسريبات تجاهه أو تجاه الفريق.
تاريخ من التسريبات
تُعد هذه الواقعة الثالثة التي تخرج فيها معلومات حساسة حول تشكيلة تشيلسي وتفاصيل إصابات لاعبيه بطرق غير تقليدية. وقد أثارت هذه الأنماط تساؤلات حول إجراءات الأمان المتبعة داخل النادي للحفاظ على سرية المعلومات الفنية والإدارية.
