حقق إلوي روم، حارس مرمى منتخب كوراساو، حلمه باللعب في كأس العالم، مؤكدًا أن هذا الهدف سعى إليه لسنوات طويلة رغم التشكيك الذي واجهه.
وقاد روم منتخب بلاده لتحقيق نقطة تاريخية في أول ظهور رسمي لكوراساو في المونديال، وذلك بتعادل ثمين أمام الإكوادور في منافسات كأس العالم 2026.
تحقيق الحلم رغم التحديات
صرّح روم للصحفيين قائلًا: "كان حلمي دائمًا أن أمثل منتخب كوراساو في كأس العالم، وكان هذا هدفي الأساسي منذ البداية".
وأضاف: "كنت أدرك أن الطريق لن يكون سهلًا، وعندما قررت الانتقال من هولندا إلى كوراساو وصفني البعض بالمجنون، لكنني كنت مؤمنًا بهدف واضح، واليوم أثبت أن هذا القرار كان صحيحًا".
وأشار إلى أنه يتواصل مع لاعبين من دول جزرية صغيرة أخرى، مستلهمًا من أداء لاعبين مثل فوزينها حارس الرأس الأخضر. وتابع: "ما حدث اليوم أكد أنني أستطيع المنافسة على هذا المستوى وتقديم الإضافة لمنتخب بلادي".
أداء استثنائي في تاريخ المونديال
تألق إلوي روم بشكل لافت في المباراة، حيث تصدى لـ15 تسديدة على مرماه، منها 10 محاولات من داخل منطقة الجزاء.
هذا الأداء البطولي ساهم بشكل مباشر في حصول منتخب كوراساو على أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، مما يعكس الإصرار والعزيمة التي يتمتع بها الحارس ومنتخب بلاده.
