التشيك والمكسيك: تعادل سلبي في الشوط الأول بكأس العالم 2026

التشيك والمكسيك: تعادل سلبي في الشوط الأول بكأس العالم 2026

انتصار مكسيكي حاسم

حقق منتخب المكسيك فوزاً مهماً بثلاثية نظيفة على نظيره التشيكي، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026. جاء اللقاء قوياً ومثيراً، حيث فرض المنتخب المكسيكي سيطرته في الشوط الثاني ليحسم النتيجة لصالحه بعد شوط أول اتسم بالحذر والتعادل السلبي.

بدأت المباراة بمحاولات هجومية متبادلة، حيث أبعد الدفاع التشيكي هجمة خطيرة للمكسيك في الدقيقة الرابعة، بينما رد اللاعب فيسينسكي بتسديدة أرضية قوية مرت بجوار مرمى الحارس خوسي رانجيل في الدقيقة الثامنة. وشهدت الدقيقة الثانية عشرة مطالبة لاعبي المكسيك بركلة جزاء بعد سقوط اللاعب مارتينيز داخل منطقة العمليات، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب.

أحداث الشوط الثاني والسيطرة

مع انطلاق الشوط الثاني، كثف المنتخب المكسيكي من ضغطه الهجومي، مما أسفر عن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 55 عن طريق اللاعب ماتيو تشافيز. لم يتوقف المد الهجومي للمكسيكيين، حيث نجح خوليان كينيونيس في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 61، مما منح فريقه أفضلية مريحة في اللقاء.

أجرى المدير الفني للمكسيك عدة تبديلات في الدقيقة 64، حيث دفع بكل من سانتياغو خيمينيز وفارجاس بدلاً من مارتينيز ورومو لتعزيز السيطرة على وسط الملعب. ورغم محاولات المنتخب التشيكي للعودة في النتيجة، خاصة عبر عرضية كوفال في الدقيقة 76 التي أبعدها الدفاع المكسيكي، إلا أن التفوق الميداني ظل لصالح المكسيك.

تأكيد الفوز في اللحظات الأخيرة

في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 90+4، نجح ألفارو فيدالجو في تسجيل الهدف الثالث للمكسيك، مؤكداً أحقية فريقه في حصد نقاط المباراة الثلاث. أضاف حكم اللقاء ست دقائق كوقت محتسب بدل ضائع في الشوط الثاني، قبل أن يطلق صافرة النهاية معلناً فوز المكسيك بثلاثية دون رد.

اعتمد المنتخب المكسيكي في هذه المواجهة على تشكيل ضم كلاً من خوسي رانجيل في حراسة المرمى، مع رباعي الدفاع سانشيز، رييس، مونتيس، وتشافيز، بينما قاد الهجوم روبرتو ألفارادو ومارتينيز وجوليان كينيونيس. في المقابل، خاض منتخب التشيك المباراة بتشكيلة ضمت كوفيتش في حراسة المرمى، وهولش وهراناتش وكربيتشي في الدفاع، مع تواجد شولك وهلوتشيك وفيسينيكي في الخط الأمامي. يعكس هذا الفوز جاهزية المنتخب المكسيكي في البطولة، بينما يغادر المنتخب التشيكي المسابقة بعد أداء دفاعي لم يصمد أمام الهجمات المكسيكية المتتالية في الشوط الثاني.