دي بروين: بلجيكا قادرة على التطور قبل مونديال 2026 رغم التحديات

دي بروين: بلجيكا قادرة على التطور قبل مونديال 2026 رغم التحديات

تقييم التجربة الودية أمام كرواتيا

أعرب كيفين دي بروين، قائد منتخب بلجيكا، عن تفاؤله بشأن جاهزية فريقه للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. جاءت تصريحاته عقب الفوز الودي الذي حققه المنتخب البلجيكي على نظيره الكرواتي بهدفين دون رد، في لقاء اعتبره دي بروين خطوة هامة في مسار التحضير للبطولة.

أوضح دي بروين أن المواجهة كانت اختباراً تكتيكياً مفيداً للجهاز الفني، حيث تم التركيز على تجربة أفكار جديدة وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق. وأشار إلى أن المنتخب أظهر تماسكاً دفاعياً لافتاً أمام منافس يمتلك خبرات كبيرة في المحافل الدولية، مما يعكس تحسناً في الأداء الجماعي للفريق.

مرحلة البناء والجاهزية البدنية

شدد نجم مانشستر سيتي السابق على أن المنتخب البلجيكي لا يزال في مرحلة البناء، مؤكداً أن فترة الإعداد الحالية، رغم قصرها، تعد كافية لرفع مستوى الفريق تدريجياً. وأضاف أن الأجواء داخل المعسكر التدريبي أصبحت أكثر جدية مع اقتراب موعد انطلاق المونديال، مع وجود مؤشرات إيجابية على تطور أداء اللاعبين بدنياً وفنياً.

يؤمن دي بروين بأن العمل المستمر هو السبيل الوحيد للوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل ضربة البداية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يواصل تكثيف التحضيرات لضمان الجاهزية الكاملة. يهدف المنتخب البلجيكي من خلال هذه الوديات إلى معالجة الثغرات وتطوير الأداء لضمان تقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير في البطولة العالمية.

تحديات المجموعة السابعة ولقاء مصر

على الرغم من نبرة التفاؤل، وجه دي بروين رسالة واقعية حول صعوبة المنافسات في كأس العالم، مؤكداً أن الفريق قد يواجه لحظات عصيبة تتطلب استقراراً ذهنياً وتركيزاً عالياً. وأوضح أن التوقعات الكبيرة لا تضمن النجاح، بل تتطلب جهداً متواصلاً طوال مشوار البطولة.

يقع المنتخب البلجيكي ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، والتي تضم إلى جانبه منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا. وتعد هذه المجموعة من بين المجموعات التي تتطلب استعداداً خاصاً نظراً لتنوع المدارس الكروية فيها.

يستهل "الشياطين الحمر" مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب مصر يوم 15 يونيو المقبل، وهي مباراة مرتقبة تحمل طابعاً تنافسياً كبيراً. يسعى المنتخب البلجيكي لاستغلال الفترة المتبقية لرفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، أملاً في تحقيق مشوار قوي يعكس طموحات الفريق في هذه النسخة من المونديال.

تتطلب البطولات الكبرى استقراراً ذهنياً وعملاً مستمراً، فالتوقعات العالية وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح في مواجهة التحديات الصعبة التي تفرضها المنافسات الدولية.

يواصل الجهاز الفني للمنتخب البلجيكي تقييم أداء اللاعبين في مختلف المراكز، مع التركيز على بناء هوية تكتيكية واضحة تمنح الفريق أفضلية في المباريات الرسمية. وتظل الأنظار متجهة نحو التشكيلة النهائية التي سيتم الاعتماد عليها في المباراة الافتتاحية، وسط آمال عريضة بتجاوز عقبات دور المجموعات والمضي قدماً في البطولة.