يستعد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، لتنفيذ خطة شاملة لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية المقررة في 15 مارس المقبل. تتركز الخطة على بيع عدد من اللاعبين الحاليين لتمويل الصفقات الجديدة، في محاولة لتحقيق التوازن المالي وتوفير خيارات إضافية للمدرب هانز فليك.
تهدف هذه الاستراتيجية إلى تطبيق قاعدة 1:1 في سوق الانتقالات، ما يعني أن قيمة بيع اللاعبين ستغطي جزءًا من تكلفة الصفقات الجديدة. وتتضمن الخطة تقليص حجم الرواتب المرتفعة، خاصة من خلال بيع لاعبين مثل روبرت ليفاندوفسكي.
بيع لاعبين لتعزيز الموارد المالية
أشارت تقارير صحفية كاتالونية إلى أن القرارات قد تشمل لاعبين من الفريق الأول وأكاديمية الشباب على حد سواء. يأتي ذلك في ظل وجود فائض من اللاعبين في بعض المراكز، بالإضافة إلى قلة فرص المشاركة للبعض الآخر. يهدف النادي من خلال هذه الخطوة إلى رفع سقف الرواتب المتاحة وإتاحة موارد مالية جديدة.
تعتبر أوضاع عقود لاعبين مثل ليفاندوفسكي، مارك أندريه تير شتيجن، وأنسو فاتي محورية في هذه الخطة. أي تغييرات في عقودهم أو رحيلهم سيفتح المجال لإبرام صفقات جديدة بشكل أسهل، خصوصًا في مركزي رأس الحربة وقلب الدفاع، وهما يمثلان أولوية لإعادة بناء الفريق.
تأثير الانتخابات على خطط التعاقدات
تتوقف حركة الانتقالات بشكل كبير على نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة. ومع ذلك، يواصل ديكو مفاوضاته بشأن الصفقات المحتملة، مع أمله في إتمامها بنهاية شهر مارس. يأخذ المدير الرياضي في اعتباره أي متغيرات قد تطرأ، مثل الإصابات غير المتوقعة أو رحيل أي لاعب بشكل مفاجئ، والتي قد تؤثر على خطط الفريق.
فونت يربط عودة ميسي برحيل الإدارة الحالية
في سياق متصل بالانتخابات، فجر المرشح الرئاسي فيكتور فونت مفاجأة بإعلانه عن مشروع يهدف إلى إعادة ليونيل ميسي إلى برشلونة. أكد فونت أن عودة النجم الأرجنتيني هي "الهدف الأسمى" لرد اعتباره وتوديعه الجماهير بشكل لائق.
صرح فونت لصحيفة "موندو ديبورتيفو" بأن "الطريقة الوحيدة ليشاهد العالم ميسي بقميص برشلونة مجدداً هي رحيل الإدارة الحالية التي خذلته". وأشار إلى أن عودة ميسي تعتمد على رغبة اللاعب بعد انتهاء مسيرته في الدوري الأمريكي، مؤكداً أن عائلته رحبت بفكرة العودة إلى النادي الكتالوني.
تتضمن رؤية فونت لمشروع ميسي عدة محاور، منها منحه فرصة خوض مباراة وداع أخيرة في كامب نو، وتقديم مقترح لأعضاء النادي لمنحه منصب "الرئيس الفخري"، وتعيينه سفيراً عالمياً لبرشلونة. يصف فونت ميسي بأنه "القائد الصادق الذي يعشق النادي، ووجوده أساسي لاستعادة هيبة البرسا".
