رفض رفع أعلام المثليين
أشاد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، بالمنتخبين المصري والإيراني، في موقفهما الرافض لرفع أي أعلام أو إقامة فعاليات تدعم المثليين جنسياً، خلال مباراتهما التي أقيمت في مدينة سياتل الأمريكية. تأتي هذه المدينة ضمن فعاليات "شهر الفخر" المخصصة لمجتمع المثليين والمتحولين جنسياً.
دعم لمصر وإيران
عبر دراجي عن دعمه الكامل للموقف "الشجاع والمشرف" الذي اتخذته البعثتان المصرية والإيرانية، مؤكداً أن هذا الموقف يأتي تمسكاً بالثوابت الدينية والثقافية لشعوبهما. وأشار إلى أن هذا الرفض يأتي في الوقت الذي يحتفي فيه البعض بحرية الأديان والاحترام، بينما يسعون لفرض أجندات تتعارض مع قناعات غالبية المجتمعات.
التمسك بالقيم
وفي سياق متصل، لفت دراجي الانتباه إلى المفارقة في وصف المسلمين بالتطرف لمجرد تمسكهم بعقيدتهم وقيمهم، في حين يتم ممارسة الضغوط لفرض قناعات أخرى. وأكد أن التمسك بالدين والمبادئ ليس تطرفاً، بل هو حق مشروع يكفله مفهوم حرية المعتقد الحقيقية. ودعا إلى الاحترام المتبادل وقبول الاختلاف، وعدم فرض القناعات على الآخرين.
“إن التمسك بالدين والمبادئ ليس تطرفاً، بل حق مشروع تكفله حرية المعتقد الحقيقية. والاحترام المتبادل يقتضي قبول الاختلاف وعدم فرض القناعات على الآخرين تحت أي شعار كان.”
واستشهد دراجي بالآية القرآنية الكريمة: “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ”.
