استقبال شعبي حاشد في مسقط رأس اللاعب
شهدت مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، مساء اليوم، حالة من البهجة والترقب مع وصول نجم منتخب مصر الأول لكرة القدم، محمود صابر، إلى بلدته الصافية. وتفرد أحد أبناء القرية بمشهد لافت حين تسلق عمود إنارة في ساحة مدخل المدينة، حاملاً بانر كبير يحمل صورة اللاعب، في محاولة لإبرازه لكل الوافدين.
وعبر المواطن عبد العال القاضي، الذي ينحدر من قرية الصافية ذاتها، عن مشاعره تجاه ابن بلدته، قائلاً إن محمود صابر لم يكن مجرد لاعب، بل أصبح رمزاً للفخر في المنطقة. وأضاف أن تسلقه للعمود هو أقل ما يمكن أن يفعله تعبيراً عن فرحته بإنجازات اللاعب.
تفاصيل المشهد في ساحة المواقف
تجمع عدد كبير من الأهالي أسفل العمود، مرددين هتافات باسم محمود صابر، فيما وثق آخرون المشهد بهواتفهم. وأكد القاضي أنه ظل ينتظر منذ الصباح لرفع الصورة في أعلى نقطة، حتى يراها كل قادم إلى دسوق، مشيراً إلى أن اللاعب يمثل فخراً لمحافظة كفر الشيخ بأكملها.
وبعد دقائق من رفع البانر، تدخل بعض الحاضرين لحث القاضي على النزول حفاظاً على سلامته. واستجاب الأخير للنداءات، منهياً المشهد وسط تصفيق من الجماهير التي احتشدت في المكان.
اللاعب محمود صابر.. مسيرة مشرّفة للصعيد
يُعد محمود صابر أحد أبرز المواهب الشابة في الكرة المصرية، وقد شارك مؤخراً في معسكرات المنتخب الوطني، محققاً حضوراً لافتاً في المباريات الودية والرسمية. ويرى سكان قريته أن وصوله إلى هذا المستوى يمثل حافزاً لباقي الشباب في المنطقة.
ويستعد اللاعب لخوض منافسات جديدة مع فريقه في الدوري المصري، في ظل آمال عريضة بأن يواصل التألق رفقة المنتخب في الاستحقاقات القادمة. ولا تزال جماهير كفر الشيخ تترقب المزيد من الإنجازات التي تعزز مكانته في الساحة الكروية.
ردود فعل الأهالي والجهات المعنية
أثار المشهد تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون نموذجاً للحب الشعبي الحقيقي للرياضيين. فيما لم تصدر أي جهة رسمية تعليقاً على سلوك المواطن القاضي، لكن شهود عيان أكدوا أنه لم يحدث أي ضرر نتيجة التسلق.
ويبقى مشهد استقبال أبناء القرية لمحمود صابر مؤشراً على العلاقة الوثيقة بين الرياضيين وجماهيرهم في صعيد مصر، وهو ما ينعكس إيجاباً على الروح المعنوية للاعبين خلال مشوارهم الرياضي.
