أكد ديوجو كوستا، حارس مرمى منتخب البرتغال، أن فريقه كان بحاجة إلى مزيد من التوفيق خلال المواجهة التي جمعته بإسبانيا في كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج المنتخب البرتغالي من البطولة. جاءت تصريحات الحارس الدولي في أعقاب المباراة التي شهدت أداءً قوياً من الفريق لكن دون النتيجة المرجوة.
كوستا: افتقدنا الحظ في لحظات حاسمة
وقال كوستا في تصريحات صحفية: "كنت دائمًا أؤمن بقدرتي على مساعدة الفريق، لكنني لم أتمكن من فعل ذلك هذه المرة". وأضاف حارس مرمى نادي بورتو: "افتقدنا بعض الحظ، فقد اصطدمت إحدى تسديداتنا بالعارضة وكانت الكرة قريبة للغاية من دخول المرمى، وفي مثل هذه المباريات يكون الحظ عاملًا مهمًا". وأشار إلى أن الفريق بذل أقصى ما لديه من الناحية البدنية والذهنية، لكن الأمور لم تسر كما كانوا يأملون. واعترف الحارس بأن المباراة كانت صعبة على كلا الفريقين، وأن البرتغال قدمت أداءً جيداً لكنها افتقدت اللمسة الأخيرة.
الروح القتالية والتضحية من أجل الفريق
وتابع كوستا: "الروح داخل الفريق كانت رائعة والإيجابية كانت حاضرة، بذلنا أقصى ما لدينا من الناحية البدنية والذهنية، لكن في النهاية لم نحقق الفوز". وأكد أن الأهم بالنسبة له هو انتصار الفريق، قائلاً: "أنا بحاجة إلى زملائي لتحقيق الفوز، ومستعد للتضحية بأي أداء شخصي من أجل مصلحة المنتخب". وأوضح أنه يتمنى لو استطاع تقديم أداء أفضل لمساعدة فريقه على تجاوز هذه العقبة، مشيراً إلى أن الأداء الفردي ليس مهماً بقدر نجاح المجموعة. وقال: "أنا هنا لخدمة الفريق، وإذا كان عليّ التضحية بأدائي الشخصي من أجل تحقيق الفوز، فسأفعل ذلك دون تردد".
نظرة متفائلة نحو المستقبل
وعن مستقبل البرتغال وقدرتها على التتويج بكأس العالم في المستقبل، قال كوستا: "بالتأكيد نملك الإمكانيات لتحقيق ذلك، قدمنا كل ما لدينا، لكن الأمور لم تسر كما أردنا". واختتم تصريحاته بالقول: "خسرنا اليوم كفريق، والجميع قدم كل ما لديه، لكن كرة القدم تعتمد على تسجيل الأهداف وعدم استقبالها، وكنت أتمنى أن أضحي بأدائي مقابل تحقيق الانتصار". وأضاف أن الخروج المبكر يدفع الفريق للعمل أكثر والعودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة.
يذكر أن منتخب البرتغال كان قد ودع البطولة بعد مواجهة إسبانيا في دور الـ16، في مباراة شهدت تنافساً قوياً بين الفريقين. وكان كوستا قد شارك في جميع مباريات البرتغال في البطولة، محافظاً على مستواه المعتاد، لكنه لم يتمكن من إنقاذ فريقه في اللحظات الحاسمة. وتأتي تصريحات كوستا لتعكس حالة الأسى داخل المعسكر البرتغالي، لكنها أيضاً تبرز العزيمة والإصرار على العودة بقوة في المستقبل، مع إيمان اللاعبين بقدراتهم على المنافسة على أعلى المستويات.
