إصابة ميليتاو تبعده عن ريال مدريد وكأس العالم 2026

إصابة ميليتاو تبعده عن ريال مدريد وكأس العالم 2026

تطورات الإصابة تتطلب جراحة عاجلة

تأكد غياب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو عن صفوف منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026. جاء هذا القرار عقب تعرض اللاعب لإصابة عضلية قوية خلال مواجهة ريال مدريد الأخيرة أمام ألافيس في الدوري الإسباني، حيث أظهرت الفحوصات الطبية أن حالته الصحية أسوأ مما كان متوقعًا في البداية، مما استدعى خضوعه لعملية جراحية عاجلة لمعالجة الإصابة التي لحقت بالعضلة الخلفية لفخذه الأيسر.

وفقًا لتقارير شبكة «ge GloboK» البرازيلية، فإن اللاعب سيجري الجراحة اليوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تمتد فترة غيابه حتى شهر أكتوبر المقبل. هذا الغياب الطويل يعني بشكل مؤكد ابتعاده عن المشاركة في مونديال 2026، وهي البطولة التي كان يُنتظر أن يكون فيها أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب السامبا بعد مشاركته السابقة في نسخة 2022.

تشخيص دقيق بعد استشارة طبية

جاء التشخيص النهائي لحالة ميليتاو بعد استشارة طبية متخصصة في فنلندا، حيث كشفت الفحوصات عن وجود خطورة كبيرة في الإصابة، مع احتمالية تعرض الوتر لتمزق كامل. هذا الأمر دفع اللاعب إلى الموافقة على التدخل الجراحي لتجنب تفاقم الوضع الصحي، خاصة وأن التقديرات الأولية كانت تشير في البداية إلى إصابة أقل حدة قبل أن تتغير الصورة تمامًا بعد الفحوصات الدقيقة.

شهدت حالة اللاعب تذبذبًا في التشخيص خلال الأيام الماضية، حيث كانت التوقعات الطبية الأولية توحي بإمكانية تعافيه بشكل أسرع، لكن الفحص الشامل أثبت ضرورة التدخل الجراحي لضمان سلامة مسيرته الكروية على المدى الطويل. يركز اللاعب حاليًا على مرحلة التعافي والعودة إلى الملاعب في الموسم المقبل، بعد تجاوز هذه العقبة الصحية التي أنهت آماله في تمثيل البرازيل في الاستحقاق العالمي المقبل.

ضربة لريال مدريد والسامبا

يُعد هذا الغياب خسارة كبيرة لريال مدريد، حيث كان ميليتاو أحد الأعمدة الأساسية في خط الدفاع الملكي، كما يمثل ابتعاده ضربة قوية لمنتخب البرازيل الذي كان يعتمد عليه كأحد عناصره المؤثرة. تضع هذه الإصابة الجهاز الفني للفريقين أمام تحديات جديدة لتعويض غياب المدافع البرازيلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ضغط المباريات في مختلف المسابقات المحلية والقارية.

يواصل الطاقم الطبي متابعة حالة اللاعب بدقة لضمان سير البرنامج التأهيلي وفق الجدول الزمني المحدد، حيث يطمح ميليتاو إلى استعادة جاهزيته البدنية الكاملة قبل العودة للمشاركة التنافسية. سيتعين على ريال مدريد الاعتماد على خياراته الدفاعية البديلة خلال الأشهر القادمة، في حين سيبدأ المنتخب البرازيلي في البحث عن بدائل استراتيجية لتعويض الفراغ الذي سيتركه غياب ميليتاو عن تشكيلته الأساسية في المرحلة القادمة من المنافسات الدولية.