مصر تسعى لكتابة التاريخ في كأس العالم 2026 بأرقام قياسية جديدة

مصر تسعى لكتابة التاريخ في كأس العالم 2026 بأرقام قياسية جديدة

تحديات المنتخب المصري في المجموعة السابعة

يستعد المنتخب المصري لكرة القدم لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، حيث يقع ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وتعد هذه المشاركة الرابعة في تاريخ "الفراعنة" بعد نسخ 1934 و1990 و2018، وسط تطلعات جماهيرية لتجاوز العقبات التي واجهت الفريق في مشاركاته السابقة.

يبدأ المنتخب مشواره بمواجهة مرتقبة أمام بلجيكا في 15 يونيو، تليها مباراة نيوزيلندا في 22 يونيو، ثم يختتم الدور الأول بلقاء إيران في 27 يونيو. يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى استغلال النظام الجديد للبطولة، الذي يمنح فرصاً إضافية للتأهل عبر أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، لتحقيق حلم بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة.

أهداف رقمية لكسر العقد التاريخية

يضع المنتخب المصري نصب عينيه كسر عقدة غياب الانتصارات في المونديال، حيث لم ينجح الفريق في تحقيق أي فوز خلال مشاركاته السابقة. بالإضافة إلى ذلك، يطمح الفريق إلى تحسين سجله التهديفي المتواضع؛ إذ سجل المنتخب هدفين في نسخة 1934، وهدفاً وحيداً في 1990، وهدفين في 2018. ويطمح اللاعبون لتجاوز هذا المعدل وتسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر في النسخة الحالية لتدوين رقم قياسي جديد.

وعلى الصعيد الفردي، يمتلك النجم محمد صلاح فرصة ذهبية للانفراد بلقب الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم، حال تسجيله هدفاً واحداً إضافياً يتجاوز به رقمه الحالي المشترك مع عبد الرحمن فوزي. كما يمثل المدير الفني حسام حسن حالة استثنائية في البطولة، كونه من القلائل الذين شاركوا في المونديال كلاعبين ثم عادوا للمشاركة كمدربين.

مواهب شابة وطموحات مستقبلية

تتجه الأنظار أيضاً نحو اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم، الذي قد يسجل حضوراً تاريخياً في حال مشاركته، ليصبح أحد أصغر اللاعبين العرب الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم بعمر 18 عاماً. تعكس هذه الطموحات رغبة المنتخب المصري في تغيير ملامح مشاركاته السابقة وترك بصمة واضحة على الساحة العالمية.

تأتي هذه المشاركة في وقت يسعى فيه الاتحاد المصري لكرة القدم لتطوير الأداء الجماعي للفريق، معتمداً على مزيج من الخبرات والوجوه الشابة. وبينما تترقب الجماهير انطلاق صافرة البداية، يبقى الهدف الأساسي هو تقديم أداء يليق بسمعة الكرة المصرية وتجاوز الأرقام السلبية التي لازمت الفريق لعقود طويلة. إن نجاح المنتخب في تحقيق فوز واحد أو بلوغ دور الـ 16 سيشكل تحولاً جذرياً في مسيرة الكرة المصرية بالمحفل الكروي الأكبر، مما يفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين لإثبات قدراتهم أمام عمالقة اللعبة في العالم.