الأرجنتين تقلب تأخرها بهدفين إلى فوز على مصر في المونديال

الأرجنتين تقلب تأخرها بهدفين إلى فوز على مصر في المونديال

تقدم مبكر لمصر أمام حامل اللقب

خسر منتخب مصر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-3 في مباراة دور الـ16 من كأس العالم، بعد أن كان متقدماً بهدفين حتى الدقيقة 76. الفراعنة قادتهم أهداف ياسر إبراهيم ومصطفى زيكو إلى حافة مفاجأة كبرى، لكن الأرجنتين عادت بقوة في الدقائق الأخيرة.

ليونيل ميسي قاد الانتفاضة الأرجنتينية، حيث صنع الهدف الأول لكريستيان روميرو في الدقيقة 79، ثم سجل بنفسه هدف التعادل بعد 4 دقائق، قبل أن يصنع الهدف الثالث لإنزو فيرنانديز في الوقت بدل الضائع.

تراجع تكتيكي كلّف مصر غالياً

بعد التقدم بهدفين، تراجع منتخب مصر إلى الدفاع المتأخر لحماية النتيجة، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة بقيادة محمد صلاح وزيكو. لكن الاستحواذ الأرجنتيني الذي بلغ 60% لم يترجم إلى فرص خطيرة حتى الدقيقة 65.

المدير الفني ليونيل سكالوني أجرى تغييرات هجومية جريئة، بإشراك لاوتارو مارتينيز بدلاً من رودريجو دي بول، ونيكولاس جونزاليس بدلاً من نيكولاس تاجليافيكو، لتعزيز العرضيات والسرعة على الأطراف. في المقابل، لم يتحرك حسام حسن، مدرب مصر، بالسرعة نفسها، حيث دفع بمحمود تريزيجيه وعمر مرموش لكن دون تغيير الخطة الدفاعية.

الضغط المتأخر والإرهاق ينهيان الحلم

بعد هدف الأرجنتين الأول، رفع الفريق الجنوب أميركي ضغطه وأرسل عدداً أكبر من اللاعبين إلى الأمام. الدفاع المصري لم يصمد سوى 4 دقائق قبل أن يهتز شباكه بالهدف الثاني. اعتمدت الأرجنتين على اللعب عبر الأطراف والعرضيات، بينما حصل ميسي على حرية التحرك في المساحات.

الإرهاق بدأ يظهر على لاعبي مصر، وتراجع التركيز الدفاعي. في الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب المصري الضغط لتسجيل هدف ثالث، لكنه ترك مساحات خلفية استغلها الأرجنتين بهجمة مرتدة سجل منها إنزو فيرنانديز هدف الفوز القاتل.

تخرج مصر من البطولة برأس مرفوعة بعد أداء بطولي، لكن الدرس التكتيكي مكلف: التخلي عن الهجوم مبكراً قد يمحو أفضلية كبيرة حتى أمام أقوى المنتخبات.