تفاصيل تذاكر المواجهة المرتقبة
أعلنت الجهة المنظمة للمباراة الودية الدولية بين منتخبي مصر والبرازيل عن طرح تذاكر اللقاء للجمهور، بأسعار تتراوح بين 65 دولاراً للفئة الأدنى وتصل إلى 650 دولاراً للفئات الأعلى. تقام المباراة على أرضية ملعب «هانتينجتون إنك» بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية، في إطار التحضيرات الفنية للمنتخبين قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
شهدت عملية بيع التذاكر إقبالاً واسعاً من الجماهير، حيث تم حجز أكثر من 40 ألف تذكرة حتى الآن. وتصل السعة الاستيعابية للملعب إلى نحو 67 ألف متفرج، مما يشير إلى احتمالية نفاد التذاكر قبل موعد اللقاء المقرر فجر الأحد، في تمام الواحدة صباحاً بتوقيت القاهرة، والسادسة مساء السبت بتوقيت الولايات المتحدة.
الاستعدادات الفنية والتشكيل المتوقع
تكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة كاختبار تجريبي قوي للجهازين الفنيين، حيث يسعى كل منتخب لتقييم جاهزية اللاعبين وتطبيق الخطط التكتيكية قبل الاستحقاقات الرسمية في المونديال. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب البرازيلي على تشكيلة تضم أليسون بيكر في حراسة المرمى، مع وجود ماركينيوس وكاسيميرو وفينيسيوس جونيور ورافينيا في القائمة الأساسية.
في المقابل، من المنتظر أن يبدأ منتخب مصر المباراة بتشكيل يضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، مع تواجد محمد هاني ورامي ربيعة وياسر إبراهيم وحمدي فتحي وأحمد فتوح في الخطوط الدفاعية. كما يُتوقع مشاركة مروان عطية وإمام عاشور ومحمود تريزيجيه في الوسط، مع قيادة محمد صلاح وعمر مرموش للخط الهجومي.
خارطة الطريق نحو مونديال 2026
تأتي هذه الودية في سياق تحضيرات مكثفة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، حيث تم توزيع المنتخبات على اثنتي عشرة مجموعة. يقع المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما يتواجد المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة مع هايتي وإسكتلندا والمغرب.
تتنوع المجموعات الأخرى لتشمل منتخبات عربية عديدة، حيث تبرز القيمة التسويقية للمنتخبات العربية المشاركة كأحد المؤشرات على تطور الكرة في المنطقة. يتصدر المغرب القائمة بقيمة تسويقية تبلغ 235.80 مليون يورو، يليه المنتخب الجزائري بـ 227.80 مليون يورو، ثم مصر بـ 135.53 مليون يورو، وتونس بـ 69.05 مليون يورو، والسعودية بـ 27.36 مليون يورو، والعراق بـ 19.53 مليون يورو، وقطر بـ 17.93 مليون يورو، وأخيراً الأردن بـ 16.23 مليون يورو. تعكس هذه الأرقام الطموحات الكبيرة للمنتخبات العربية في تقديم أداء مشرف خلال البطولة العالمية القادمة.
