غياب صلاح يمنح شارة القيادة لرامي ربيعة
أعلن إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري الأول لكرة القدم، رسمياً غياب القائد محمد صلاح عن معسكر شهر مارس الجاري، وذلك بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخراً. وبناءً على هذا الغياب، استقر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على منح شارة القيادة للمدافع رامي ربيعة، لاعب العين الإماراتي، ليتولى المهمة في المواجهتين الوديتين المقبلتين أمام السعودية وإسبانيا يومي 27 و31 مارس الحالي.
وحدد الجهاز الفني ترتيباً واضحاً لقادة المنتخب في ظل غياب صلاح، حيث يأتي رامي ربيعة في المرتبة الأولى، يليه محمود حسن "تريزيجيه"، ثم محمد هاني، ويأتي الحارس محمد الشناوي في المرتبة الرابعة. وتأتي هذه التغييرات في إطار سعي الجهاز الفني للحفاظ على استقرار الفريق خلال فترة التوقف الدولي، التي تكتسي أهمية بالغة في مسار الاستعدادات الجارية لتصفيات ونهائيات كأس العالم 2026.
قائمة الفراعنة وتحديات معسكر مارس
شهدت قائمة المنتخب المستدعاة لمعسكر مارس تنوعاً في العناصر المختارة، حيث ضمت في حراسة المرمى كلاً من محمد الشناوي، مصطفى شوبير، مهدي سليمان، ومحمد علاء. وفي خط الدفاع، تواجد كل من محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، خالد صبحي، أحمد فتوح، وأحمد نبيل كوكا. كما شهدت القائمة غياب محمد حمدي، لاعب بيراميدز، بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي.
أما خط الوسط والهجوم، فقد ضم كلاً من حمدي فتحي، مروان عطية، مهند لاشين، محمود صابر، أحمد سيد "زيزو"، إمام عاشور، محمود تريزيجيه، عمر مرموش، إبراهيم عادل، هيثم حسن، إسلام عيسى، مصطفى محمد، وناصر منسي. وتعد هذه القائمة هي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها حسام حسن في اختباراته التكتيكية قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.
تداعيات إلغاء معسكر قطر
عبّر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن استيائه من إلغاء معسكر قطر الذي كان من المقرر أن يشهد مواجهتي السعودية وإسبانيا، واصفاً الأمر بالخسارة الكبيرة في برنامج الإعداد. وأوضح حسن في مؤتمر صحفي أن الظروف الإقليمية أدت إلى إلغاء المعسكر، مما تسبب في ارتباك في الترتيبات الفنية للفريق.
وأشار المدير الفني إلى تعقيدات إضافية واجهت المنتخب، حيث قال: "وافقت في البداية على إقامة المباراتين في قطر، وبعد إلغاء المعسكر فوجئنا باعتذار الجانب الإسباني، ثم عادوا وطلبوا إقامة المباراة مجدداً". وأضاف حسن أنه كان يميل لرفض العرض الإسباني في وقت لاحق بسبب طول رحلة السفر من السعودية إلى إسبانيا، والتي تستغرق نحو 7 ساعات، وما يترتب عليها من إرهاق بدني قد يؤثر على جاهزية اللاعبين قبل العودة للمنافسات المحلية والدولية.
