تفاصيل المواجهة والهدف الأول
انتهت المباراة التي جمعت منتخبي مصر وبلجيكا ضمن منافسات كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما. شهدت الدقائق الأولى من اللقاء سيطرة متبادلة، حيث بدأ المنتخب المصري بضغط هجومي مبكر تضمن توغلاً من مصطفى زيكو في الدقيقة الثالثة، قبل أن ينجح إمام عاشور في افتتاح التسجيل للفراعنة في الدقيقة 21 بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا على ملعب سياتل.
أظهر المنتخب المصري تنظيماً دفاعياً جيداً خلال الشوط الأول، رغم تزايد الاستحواذ البلجيكي مع مرور الوقت. وقبل نهاية الشوط، أهدر عمر مرموش فرصة مضاعفة النتيجة أمام كورتوا، بينما تصدى الحارس مصطفى شوبير لمحاولات بلجيكية خطيرة، أبرزها تسديدة جيريمي دوكو التي مرت أعلى المرمى في الوقت بدل الضائع.
تعديلات تكتيكية وهدف التعادل
أجرى المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن تعديلات تكتيكية خلال الشوط الأول، شملت تحويل إمام عاشور للعب في مركز الجناح الأيسر، مع منح محمد صلاح دور صانع الألعاب، وتواجد مصطفى زيكو في الجناح الأيمن. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف المنتخب البلجيكي محاولاته الهجومية، حيث اصطدمت تسديدة قوية من كيفين دي بروين بالقائم الأيسر لمرمى مصطفى شوبير في الدقيقة 53.
جاء هدف التعادل لمنتخب بلجيكا في الدقيقة 66 عن طريق الخطأ، بعد أن سجل المدافع المصري محمد هاني الكرة في مرماه أثناء محاولته إبعاد إحدى الكرات العرضية. عقب الهدف، تبادل الفريقان الهجمات، حيث تألق مصطفى شوبير في التصدي لعدة كرات خطيرة، أبرزها رأسية بلجيكية في الدقيقة 82، بينما أبعد تيبو كورتوا عرضية خطيرة من أحمد فتوح في الدقيقة 84.
التشكيل الفني للمنتخبين
دخل منتخب مصر اللقاء بتشكيلة ضمت مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وفي الدفاع الرباعي ياسر إبراهيم، حمدي فتحي، محمد هاني، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط اعتمد الجهاز الفني على مروان عطية، مهند لاشين، وإمام عاشور، بينما قاد الهجوم الثلاثي مصطفى زيكو، عمر مرموش، ومحمد صلاح.
في المقابل، اعتمد المنتخب البلجيكي على تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من توماس مونييه، ناثان نجويي، براندون ميشيل، وتيموثي كاستانيي. وشمل خط الوسط أمادو أونانا، يوري تيليمانس، وكيفين دي بروين، بينما تواجد في الخط الأمامي لياندرو تروسارد، شارل دي كيتيلير، وجيريمي دوكو. استمرت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة، حيث احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة لبلجيكا على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يطلق صافرة النهاية معلناً تقاسم نقاط المباراة.
