ضمن المنتخب المصري لكرة القدم مكاسب مالية كبيرة تصل إلى 15 مليون دولار، ما يعادل حوالي 700 مليون جنيه مصري، وذلك بعد نجاحه في بلوغ دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. هذا الإنجاز يمثل نقطة مضيئة في تاريخ الكرة المصرية، ويأتي ضمن نظام الجوائز المالية الذي أقرته البطولة للمنتخبات المتأهلة للأدوار الإقصائية.
مكافآت مالية متدرجة
تمنح البطولة مكافآت مالية متفاوتة للمنتخبات وفقاً لمراحل تقدمها في الأدوار الإقصائية. وتبدأ الجوائز من 50 مليون دولار للبطل، وصولاً إلى 33 مليون دولار للوصيف، و29 مليون دولار لصاحب المركز الثالث، و27 مليون دولار للمركز الرابع. بينما تحصل المنتخبات التي تبلغ دور الثمانية (المراكز من 5 إلى 8) على 19 مليون دولار.
الحد الأدنى للأدوار الإقصائية
وبوصول منتخب مصر إلى دور الـ16، فقد ضمن الحصول على الحد الأدنى من المكافآت المخصصة لهذه المرحلة، وهي 15 مليون دولار. ولا يزال أمام الفراعنة فرصة لزيادة هذه العوائد المالية إذا تمكنوا من مواصلة التقدم في البطولة والوصول إلى مراحل متقدمة.
أهمية المشاركة الاقتصادية والرياضية
يعكس هذا الإنجاز قيمة المشاركة المصرية في المحفل العالمي، ليس فقط على الصعيد الرياضي، بل أيضاً على المستوى الاقتصادي. وتشهد البطولة، التي تُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اهتماماً عالمياً متزايداً، مما يزيد من قيمة الرعايات والإعلانات والعوائد المرتبطة بها.
مجموعات كأس العالم 2026
تضم البطولة 12 مجموعة، حيث تتنافس منتخبات قوية في كل منها. ومن بين المجموعات التي تشهد مشاركة عربية، تبرز المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا ومصر، والمجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والعراق والنرويج، بالإضافة إلى مجموعات أخرى تضم منتخبات عربية أخرى مثل المغرب والجزائر وتونس والسعودية وقطر والأردن.
القيمة التسويقية للمنتخبات العربية
في سياق متصل، تظهر القيمة التسويقية للمنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 تبايناً واضحاً. يحتل منتخب المغرب صدارة القائمة بقيمة تسويقية تبلغ 235.80 مليون يورو، يليه منتخب الجزائر بـ 227.80 مليون يورو، ثم منتخب مصر بـ 135.53 مليون يورو. وتأتي منتخبات تونس والسعودية والعراق وقطر والأردن بقيم تسويقية أقل.
