بداية حذرة في البطولة القارية
استهل منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة، المقامة حالياً في المغرب، بالتعادل السلبي أمام نظيره الإثيوبي في الجولة الافتتاحية. جاءت المباراة متوازنة بين الطرفين، حيث سعى المنتخب المصري لفرض سيطرته الميدانية منذ الدقائق الأولى عبر الاعتماد على التحركات السريعة والضغط المكثف في وسط الملعب، إلا أن التنظيم الدفاعي القوي للمنتخب الإثيوبي نجح في إحباط كافة المحاولات الهجومية طوال شوطي اللقاء.
تأتي هذه البطولة كخطوة محورية للمنتخبات المشاركة، حيث تعد مؤهلة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها نهاية العام الجاري. ويعكس هذا التعادل تقارب المستويات في المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبي المغرب وتونس، مما يضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني للفراعنة في المباريات المقبلة لضمان حجز بطاقة التأهل.
خيارات حسين عبداللطيف الفنية
أعلن المدير الفني للمنتخب المصري، حسين عبداللطيف، عن التشكيل الأساسي الذي خاض به اللقاء، معتمداً على مالك عمرو في حراسة المرمى. وتكون خط الدفاع من الرباعي عبدالله عمرو، آدم يوسف، عادل علاء، وياسين تامر، بينما تولى مهام خط الوسط أحمد بشير وعمر فودة، مع تواجد ثلاثي الوسط الهجومي المكون من محمد جمال، أحمد صفوت، ودانيال تامر، خلف المهاجم الصريح عبدالعزيز خالد الشهير بـ"إيفونا".
وضمت قائمة البدلاء خيارات إضافية للجهاز الفني، شملت كلاً من محمد عبيد، محمد السيد "الديزل"، محمد نور، أدهم حسيب، أمير حسن، يوسف عثمان، زياد سعودي، سيف كريم، خالد مختار، وسيف المهدي. وقد حرص الجهاز الفني على تجهيز هؤلاء اللاعبين بدنياً وفنياً خلال المعسكر التدريبي الأخير، حيث ركزت الحصص التدريبية على تحسين الكفاءة الهجومية واستغلال الكرات الثابتة.
التحضيرات والآمال في التأهل للمونديال
سبق المواجهة الافتتاحية تحضيرات مكثفة داخل معسكر المنتخب، حيث ركز الطاقم الفني على الجمل التكتيكية وتدريبات إنهاء الهجمات لرفع الفاعلية التهديفية. وحظي اللاعبون بدعم إداري كبير خلال المران الأخير، بحضور الدكتور وليد درويش عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، والدكتور علاء عبدالعزيز مدير إدارة المنتخبات الوطنية، لرفع الروح المعنوية قبل ضربة البداية.
وتستمر منافسات البطولة حتى الثاني من يونيو المقبل، حيث شارك وفد المنتخب المصري في الاجتماع التنسيقي الذي أقر الترتيبات التنظيمية والفنية للمباريات. ويضع الاتحاد المصري لكرة القدم اهتماماً خاصاً بهذا الجيل، في إطار استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى بناء قاعدة قوية من الناشئين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المحافل الدولية، مع التركيز على حصد النتائج الإيجابية في هذه النسخة القارية لضمان التواجد في المونديال القادم.
