مصر وإثيوبيا تنتهيان سلبيًا في الشوط الأول بكأس أمم إفريقيا للناشئين

مصر وإثيوبيا تنتهيان سلبيًا في الشوط الأول بكأس أمم إفريقيا للناشئين

أداء متكافئ في افتتاح مشوار الفراعنة

انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا أمام نظيره الإثيوبي بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء الذي يجمعهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للنسخة الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية. شهدت مجريات النصف الأول من المباراة أداءً متوازنًا بين الطرفين، حيث سعى المنتخب المصري للسيطرة على وسط الملعب وفرض أسلوبه الهجومي لتهديد مرمى المنافس، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون هز الشباك.

في المقابل، اعتمد المنتخب الإثيوبي على التنظيم الدفاعي المحكم والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال أي ثغرات في الدفاع المصري. وتترقب الجماهير المتابعة للبطولة ما سيقدمه المنتخبان في الشوط الثاني، في ظل سعي كل طرف لخطف نقاط المباراة الثلاث وتعزيز حظوظه في التأهل عن المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي تونس والمغرب.

تحديات المجموعة الأولى وطموحات التأهل

يخوض المنتخب المصري منافسات هذه المجموعة على ملاعب مجمع محمد السادس بالعاصمة المغربية الرباط، حيث يطمح الجهاز الفني واللاعبون إلى تحقيق بداية قوية تضع الفريق على الطريق الصحيح نحو الأدوار النهائية. وتعد هذه البطولة محطة هامة لهذا الجيل الشاب الذي يواصل مسيرة التطوير التي شهدتها المنتخبات السنية المصرية في السنوات الأخيرة، خاصة بعد العودة للمشاركة القارية والمنافسة على بطاقات التأهل لكأس العالم للناشئين.

ويستعد المنتخب المصري لاستكمال مشواره في دور المجموعات بمواجهات حاسمة، حيث يلتقي نظيره التونسي يوم 16 مايو في تمام الرابعة عصرًا، على أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة قوية أمام صاحب الأرض والجمهور، المنتخب المغربي، يوم 19 مايو في تمام الساعة العاشرة مساءً. وتتطلب هذه المواجهات تركيزًا عاليًا من اللاعبين لضمان حجز مقعد في الأدوار الإقصائية.

تاريخ حافل وتطلعات لاستعادة الأمجاد

يمتلك منتخب مصر للناشئين تاريخًا طويلًا في البطولة الإفريقية، حيث توج باللقب القاري مرة واحدة في عام 1997 في بوتسوانا بعد فوزه على مالي في المباراة النهائية. كما نجح المنتخب في بلوغ نهائيات كأس العالم للناشئين في عدة مناسبات سابقة، أبرزها نسخ أعوام 1987 و2003 و2015، وهو ما يضع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية استعادة مكانة الفراعنة الطبيعية على الساحة الإفريقية.

وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لمحاولات الجهاز الفني بقيادة أحمد الكاس لإعداد جيل جديد قادر على المنافسة، خاصة بعد بروز مواهب شابة في الفترة الماضية، مثل حمزة عبد الكريم الذي خاض تجربة احترافية في صفوف نادي برشلونة. يسعى الجميع داخل معسكر المنتخب إلى تقديم أداء يعكس التطور في قطاع الناشئين، مع التركيز على استغلال الفرص المتاحة في المباريات القادمة لضمان الاستمرار في البطولة.