خيارات أوروبية لوديات الفراعنة
تتجه بوصلة المنتخب المصري لكرة القدم نحو خوض سلسلة من المباريات الودية القوية، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. ووفقاً لما أعلنه الإعلامي خالد الغندور، تبرز منتخبات صربيا وبولندا والتشيك وروسيا كأبرز المرشحين لمواجهة الفراعنة ودياً على أرضية ستاد العاصمة الإدارية الجديدة، قبل التوجه لخوض مواجهة دولية أخرى أمام المنتخب البرازيلي.
وقد أسند الاتحاد المصري لكرة القدم ملف التفاوض مع هذه المنتخبات إلى الشركة الراعية، التي تتولى بدورها إجراء الاتصالات اللازمة للوصول إلى اتفاق نهائي. ومن المقرر أن يتم عرض كافة العروض المتاحة على المدير الفني للمنتخب، حسام حسن، لتقييمها واختيار الخصم الذي يخدم الرؤية الفنية للجهاز الفني قبل انطلاق المحفل العالمي.
خارطة طريق المنتخب في المونديال
أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع المنتخب المصري ضمن المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وتستهل مصر مشوارها بمواجهة بلجيكا في 15 يونيو 2026، تليها مباراة نيوزيلندا في 21 يونيو، ثم تختتم مواجهات الدور الأول بلقاء إيران في 26 يونيو.
وفي حال نجاح المنتخب في عبور دور المجموعات، تتحدد هوية المنافس بناءً على ترتيب المجموعة النهائي؛ ففي حال تصدر المجموعة، سيواجه أحد المنتخبات المتأهلة كأفضل ثالث من المجموعات الأخرى. أما في حال احتلال الوصافة، فسيصطدم المنتخب بوصيف مجموعة الولايات المتحدة، أو الأرجنتين حال تصدرها لمجموعتها. وفي حال التأهل كمركز ثالث، فقد يواجه متصدر مجموعة فرنسا أو متصدر مجموعة كندا.
متابعة المواهب مزدوجة الجنسية
يضع الجهاز الفني للمنتخب المصري قائمة من اللاعبين مزدوجي الجنسية الناشطين في الدوريات الأوروبية تحت مجهر المتابعة الدقيقة، بهدف تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة النوعية. تضم القائمة عدداً من الأسماء الواعدة في قطاعات الناشئين والشباب بالأندية الأوروبية الكبرى.
تشمل قائمة المراقبة كلاً من تيبو جابرييل (ماينز الألماني)، ومحمد الباي (كلوب بروج البلجيكي)، وريان أبو الناي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، وكريم أحمد (ليفربول الإنجليزي)، بالإضافة إلى سليم طلب (هيرتا برلين الألماني)، وعمر عبد المجيد (هامبورج الألماني). تعكس هذه الخطوات استراتيجية الاتحاد في توسيع قاعدة الاختيار والاستفادة من الكفاءات المصرية الشابة المنتشرة في الملاعب العالمية لضمان جاهزية الفريق للمنافسات الدولية القادمة.
