توجت سيدات فريق كرة اليد بالنادي الأهلي بلقب دوري المحترفين للموسم الحالي 2025-2026، بعد فوزهن على فريق سبورتنج في المرحلة النهائية من البطولة. جاء هذا التتويج قبل جولتين من نهاية المسابقة، ليؤكد الفريق هيمنته على اللقب.
سيطرة أهلاوية وحسم مبكر للبطولة
فرضت لاعبات الأهلي سيطرتهن على مجريات اللقاء منذ البداية، وقدم الفريق أداءً قوياً حسم المواجهة بنتيجة 29-22 لصالح الأهلي. هذا الفوز ضمن للفريق اللقب رسمياً دون الحاجة لانتظار نتائج الجولتين المتبقيتين.
من المقرر أن يواجه الأهلي في الجولة المقبلة فريق سموحة، قبل أن يختتم مشواره في البطولة بمواجهة الشمس.
تفاصيل المباراة النهائية
شهدت المباراة تفوقاً واضحاً للأهلي، بفضل التنظيم الدفاعي والهجوم السريع. انتهى الشوط الأول بتقدم الفريق بنتيجة 13-8، قبل أن يواصل الفريق تفوقه في الشوط الثاني ليحسم المباراة بنتيجة 20-15. وأشاد الجهاز الفني بالأداء البدني والتركيز الذي أظهرته اللاعبات، مما كان سبباً رئيسياً في تحقيق الفوز ومواصلة النتائج المميزة في البطولة.
افتتاح مقر الاتحاد الدولي لكرة اليد الجديد
وفي سياق متصل، شهدت سويسرا افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدولي لكرة اليد، في احتفالية عالمية حضرها قيادات رياضية بارزة، أبرزهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد الدكتور حسن مصطفى، ورئيس اللجان الأولمبية الأفريقية مصطفى براف.
تم قص شريط الافتتاح الرسمي للمقر الجديد بحضور عالمي ضخم ضم نجوم الرياضة الدوليين ورؤساء الاتحادات القارية والدولية. وشهد الحدث حضوراً مصرياً مهماً تمثل في وزير الشباب والرياضة، ورئيس الشركة المتحدة للرياضة، ورئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، لدعم مكانة مصر في المنظومة الرياضية الدولية.
أهمية المقر الجديد للمستقبل
يُعد افتتاح المقر الجديد محطة مفصلية في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة اليد، لما يحمله من أبعاد تنظيمية وإدارية واستراتيجية مهمة. يعكس هذا المقر رؤية مستقبلية طموحة لتطوير اللعبة وتعزيز حضورها عالميًا، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي تشهده كرة اليد في السنوات الأخيرة.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة نجاحات الدكتور حسن مصطفى في قيادة الاتحاد الدولي، والتي ساهمت في إحداث طفرة في تاريخ اللعبة وترسيخ مكانتها كواحدة من الرياضات الكبرى عالميًا. من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة اجتماعات لبحث تنظيم واستضافة بطولات دولية كبرى في القاهرة، مما يعكس الثقة الدولية في القدرات التنظيمية المصرية.
