انطلاق منافسات كأس العالم للخماسي الحديث بالقاهرة
تستضيف العاصمة المصرية القاهرة المرحلة الأولى من سلسلة بطولات كأس العالم للخماسي الحديث لعام 2026، وذلك على ملاعب ستاد القاهرة الدولي. وتستمر فعاليات هذه البطولة الدولية خلال الفترة من 7 حتى 13 أبريل الجاري، تحت إشراف الاتحاد المصري للخماسي الحديث برئاسة شريف العريان. ويشهد الحدث مشاركة واسعة تصل إلى 400 لاعب ولاعبة، يمثلون 42 دولة من مختلف قارات العالم، بالإضافة إلى مشاركة رياضيين محايدين في المنافسات.
قائمة الدول المشاركة في البطولة
تضم قائمة الدول التي أكدت حضورها في هذا التجمع الرياضي العالمي نخبة من المنتخبات، وهي: إستونيا، أستراليا، أفغانستان، فنزويلا، أوزباكستان، جورجيا، ألمانيا، اليونان، فرنسا، المجر، إسبانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، لبنان، فلسطين، إيطاليا، النمسا، السويد، البرتغال، صربيا، التشيك، اليابان، ليتوانيا، الصين، كازاخستان، جواتيمالا، بريطانيا، جنوب أفريقيا، أوكرانيا، البرازيل، مالي، المكسيك، سريلانكا، كوبا، بوركينا فاسو، كوت ديفوار، كيرجستان، بولندا، تركيا، وسويسرا. وتأتي هذه المشاركة الكثيفة لتعكس المكانة التي تحظى بها مصر كوجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، وتؤكد ثقة الاتحادات القارية والدولية في التنظيم المصري.
خارطة طريق سلسلة بطولات كأس العالم 2026
تمثل محطة القاهرة الانطلاقة الأولى في سلسلة كأس العالم للخماسي الحديث لهذا الموسم، حيث تستعد الدول المنظمة للمراحل التالية لاستكمال المنافسات. ومن المقرر أن تستضيف بلغاريا المرحلة الثانية من البطولة في الفترة من 13 إلى 17 مايو المقبل. بينما تنتقل المرحلة الثالثة إلى المجر خلال الفترة من 9 إلى 13 يونيو القادم. وسيكون مسك الختام في المجر أيضاً، حيث تقام منافسات نهائي كأس العالم للخماسي الحديث في الفترة ما بين 26 و28 يونيو المقبل، لتحديد أبطال الموسم في مختلف الفئات.
الأهداف الاستراتيجية لاستضافة الفعاليات الدولية
تأتي استضافة مصر لهذه البطولة في إطار استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية وتطوير المنشآت في مختلف المحافظات. ولا يقتصر التركيز على البطولات الكبرى فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير مراكز الشباب المحلية، مثل مشروع إحلال وتجديد ملعب مركز شباب كفر جنزور بمحافظة المنوفية، الذي تم تنفيذه وفق أحدث المواصفات الفنية. تهدف هذه الجهود المتكاملة التي تقودها وزارة الشباب والرياضة إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب الشابة في مختلف الألعاب، وتوفير بيئة تنافسية تتيح للرياضيين المصريين الاحتكاك بنظرائهم من المدارس الرياضية العالمية، مما يساهم في رفع مستوى الأداء العام للرياضة المصرية على كافة الأصعدة الدولية والمحلية.
