انتصار مصري في اختبار ودي
نجح المنتخب المصري في تحقيق فوز معنوي هام على ضيفه المنتخب الروسي بهدف دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الخميس، ضمن برنامج التحضيرات المكثفة للمنتخبين استعداداً لتصفيات كأس العالم 2026. جاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب مصطفى زيكو في الدقيقة 65 من عمر المباراة، ليمنح الفراعنة انتصاراً مستحقاً في تجربة فنية مفيدة للجهاز الفني.
مجريات اللقاء والفرص الضائعة
بدأت المباراة بنشاط هجومي واضح من جانب المنتخب المصري، حيث فرض الفراعنة سيطرتهم على وسط الملعب منذ الدقائق الأولى. أتيحت الفرصة الأولى للتسجيل في الدقيقة الرابعة عبر إمام عاشور، تلتها محاولة خطيرة لمحمود تريزيجيه في الدقيقة 13، ثم تسديدة قوية من عمر مرموش في الدقيقة 18 مرت بجوار القائم. في المقابل، اعتمد المنتخب الروسي على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة في الدقيقتين 6 و20، لكن الدفاع المصري بقيادة محمد عبدالمنعم وياسر إبراهيم نجح في إبعاد الخطورة عن مرمى مصطفى شوبير الذي شارك في الشوط الأول قبل أن يحل محله محمد الشناوي مع بداية الشوط الثاني.
استمر الضغط المصري في الشوط الثاني، حيث أهدر رامي ربيعة فرصة محققة من ضربة رأسية في الدقيقة 63 قبل أن ينجح مصطفى زيكو في فك شفرة الدفاع الروسي بعد دقيقتين فقط بضربة رأسية متقنة. سعى المنتخب الروسي للعودة في النتيجة، لكن التغييرات التكتيكية التي أجراها الجهاز الفني المصري، ومنها إشراك نبيل دونجا وحمزة عبد الكريم في ظهوره الأول دولياً، ساهمت في ضبط إيقاع اللعب والحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية.
التشكيل والخيارات الفنية
اعتمد المنتخب المصري في بداية اللقاء على تشكيلة ضمت مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع الرباعي محمد هاني، ياسر إبراهيم، محمد عبدالمنعم، وكريم حافظ. وتكون خط الوسط من مهند لاشين، مروان عطية، وإمام عاشور، بينما قاد الهجوم الثلاثي محمود تريزيجيه، زيزو، وعمر مرموش. أظهرت المباراة توازناً دفاعياً وهجومياً، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين للوقوف على مستواهم البدني والفني قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة، حيث شهدت الدقائق الأخيرة محاولات لتعزيز النتيجة عبر إبراهيم عادل، لكن الدفاع الروسي حال دون ذلك لتنتهي المباراة بفوز الفراعنة بهدف نظيف.
