استدعاء لاعب برشلونة الشاب حمزة عبد الكريم لقائمة منتخب مصر الأولية للمونديال

استدعاء لاعب برشلونة الشاب حمزة عبد الكريم لقائمة منتخب مصر الأولية للمونديال

ظهور حمزة عبد الكريم في قائمة الفراعنة

كشف الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم عن القائمة الأولية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي شهدت انضمام وجه جديد هو حمزة عبد الكريم، لاعب فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني. وأكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب، أن استدعاء عبد الكريم يأتي ضمن خطة الجهاز الفني لتعزيز صفوف الفريق قبل أقل من شهر على انطلاق الحدث العالمي المرتقب.

تضم القائمة إلى جانب عبد الكريم سبعة محترفين آخرين ينشطون في دوريات عالمية وعربية، وهم: محمد صلاح (ليفربول)، عمر مرموش (مانشستر سيتي)، مصطفى محمد (نانت)، إبراهيم عادل (نورشيلاند)، محمد عبد المنعم (نيس)، حمدي فتحي (الوكرة)، ورامي ربيعة (العين). يمثل هذا المزيج رهاناً على الخبرة والشباب في محاولة لتحقيق نتائج إيجابية في المونديال القادم.

مستقبل النجوم تحت مجهر الانتقالات

تسيطر التكهنات على مستقبل عدد من أبرز لاعبي المنتخب مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية. وقرر محمد صلاح، قائد المنتخب، تأجيل حسم وجهته القادمة إلى ما بعد نهاية كأس العالم، خاصة بعد تأكد رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري. وتشير تقارير صحفية إنجليزية إلى أن صلاح يركز بشكل كامل على البطولة، مؤمناً بأن التألق في المونديال سيكون خير تعويض عن موسم صعب قضاه في أنفيلد.

في المقابل، يواجه عمر مرموش وحمزة عبد الكريم ضغوطاً إضافية تتعلق بمسيرتهما المهنية. فقد ارتبط اسم مرموش بصفة مستمرة باهتمام نادي أستون فيلا الإنجليزي، بينما كشفت شبكة "Fichajes" الإسبانية عن تلقي نادي برشلونة استفسارات رسمية من أندية في الدوري الإنجليزي بشأن إمكانية التعاقد مع الموهبة الشابة حمزة عبد الكريم.

تحديات الأندية وتأثيرها على اللاعبين

تلقي الأوضاع الفنية للأندية بظلالها على استعدادات لاعبي المنتخب للبطولة. يعاني مصطفى محمد من تبعات هبوط فريقه نانت من الدوري الفرنسي الممتاز، وهو ما يفرض عليه تحدياً ذهنياً كبيراً قبل الانضمام لمعسكر المنتخب. وفي المقابل، لا يزال المدافع محمد عبد المنعم يقاتل مع فريقه نيس لتفادي سيناريو الهبوط في الدوري الفرنسي، حيث يسعى لإنهاء الموسم بوضعية فنية مستقرة تضمن له التركيز الكامل.

تعد بطولة كأس العالم 2026 منصة حيوية لهؤلاء اللاعبين، ليس فقط لتمثيل بلادهم، بل أيضاً لإعادة تقييم مساراتهم الكروية. سواء كان الهدف هو الانتقال إلى أندية أكبر أو تأمين مكانة أساسية في أنديتهم الحالية، فإن الأداء في المونديال سيشكل عاملاً حاسماً في تحديد ملامح الموسم القادم لكل لاعب من هؤلاء المحترفين.