جلسة التصوير الرسمية واستعدادات المونديال
خضع لاعبو المنتخب المصري الأول لكرة القدم لجلسة تصوير رسمية بالزي الرسمي، وذلك في إطار التحضيرات النهائية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة ضمن البروتوكولات التنظيمية المتبعة قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في نسختها الثالثة والعشرين، والتي من المقرر أن تقام في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.
شهدت الجلسة حضور معظم عناصر القائمة التي اختارها المدير الفني حسام حسن، إلا أن الترتيبات شهدت غياب الثنائي المحترف محمد صلاح، نجم ليفربول، وعمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، عن الحضور في مقر التصوير. كما شهدت الكواليس تواجد اللاعب أقطاي، لاعب نادي إنبي، الذي خضع للجلسة قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن استبعاده من القائمة النهائية التي ستخوض غمار المنافسات العالمية.
قائمة حسام حسن النهائية للمونديال
أعلن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن عن القائمة النهائية التي ستُمثل الفراعنة في المحفل الكروي الأكبر، حيث ضمت القائمة مزيجاً من العناصر المحلية والمحترفين في الخارج. وتتوزع الأسماء المختارة على كافة الخطوط لضمان التوازن الفني المطلوب في مواجهة منتخبات النخبة العالمية.
حراسة المرمى والدفاع
تضم قائمة حراسة المرمى كلاً من محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، ومحمد علاء. وفي خط الدفاع، اعتمد الجهاز الفني على مجموعة من المدافعين وهم: محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، وكريم حافظ.
خط الوسط والهجوم
شهد خط الوسط تواجد أسماء بارزة مثل مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، بالإضافة إلى محمد صلاح. بينما يقود خط الهجوم كل من عمر مرموش وحمزة عبد الكريم، حيث يعول المنتخب على هذه المجموعة لتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الكرة المصرية.
يُذكر أن هذا التجمع يمثل المحطة الأخيرة قبل السفر، حيث يسعى الجهاز الفني لإنهاء كافة الإجراءات الإدارية واللوجستية لضمان تركيز اللاعبين الكامل على الجوانب الفنية. وتتطلع الجماهير المصرية إلى تقديم أداء مشرف في هذه النسخة الاستثنائية من البطولة، خاصة مع التعديلات الكبيرة في نظام المنافسة وزيادة عدد المنتخبات المشاركة، مما يرفع من سقف التحديات أمام جميع الفرق المشاركة في البطولة.
