مصر تستضيف بطولة العالم لكرة السلة للكراسي المتحركة 3x3 في 2026

مصر تستضيف بطولة العالم لكرة السلة للكراسي المتحركة 3x3 في 2026

القاهرة وجهة عالمية لكرة السلة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة عن اختيار مصر لاستضافة بطولة العالم المفتوحة بنظام 3x3 للرجال والسيدات، والمقرر إقامتها في العاصمة القاهرة خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر 2026. يأتي هذا القرار تتويجاً للجهود المبذولة في تطوير اللعبة محلياً، ويعكس ثقة المؤسسات الرياضية الدولية في القدرات التنظيمية واللوجستية التي تمتلكها مصر لاستقبال الأحداث الرياضية الكبرى.

تعد هذه الاستضافة خطوة محورية في مسيرة الرياضة المصرية، حيث تسعى الدولة لتعزيز مكانتها كوجهة رائدة لاستضافة البطولات القارية والعالمية. ويشمل التطور الملحوظ الذي شهدته اللعبة في مصر جوانب فنية وإدارية متعددة، مما أسهم في رفع مستوى المنتخبات الوطنية وزيادة جاهزيتها للمنافسات الدولية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لاتخاذ قراره بمنح مصر حق تنظيم هذا الحدث المرموق.

نظام البطولة والانتشار العالمي

تعتمد البطولة نظام المشاركة المفتوحة، مما يتيح لجميع الدول الأعضاء فرصة التواجد والمنافسة دون الحاجة لخوض تصفيات مسبقة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى توسيع رقعة انتشار كرة السلة على الكراسي المتحركة عالمياً، وتقديم الدعم اللازم للمنتخبات الصاعدة لتطوير مستوياتها التنافسية في بيئة احترافية. ويُعتبر نظام 3x3 أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الاتحاد الدولي لنشر اللعبة، نظراً لما يتميز به من سرعة في الأداء، وإثارة جماهيرية، وسهولة في التنظيم مقارنة بالأنظمة التقليدية.

تصريحات رسمية وتطلعات مستقبلية

أكدت مي زين الدين، المسؤولة عن ملف التنظيم، أن مصر بدأت بالفعل في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان خروج البطولة في أفضل صورة ممكنة، مشددة على الالتزام بتقديم نسخة استثنائية تعكس المستوى الحضاري والتنظيمي المتقدم للدولة. من جانبه، أعرب أولف مهرينز، رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، عن تفاؤله الكبير بنجاح البطولة في القاهرة، مشيداً بالتقدم الملموس والخطوات الجادة التي اتخذها الاتحاد المصري في تطوير اللعبة على كافة الأصعدة.

تأثير الأداء القاري على الطموح الدولي

تأتي هذه الاستضافة في توقيت مثالي يعقب الأداء القوي للمنتخب المصري في البطولة الإفريقية الأخيرة التي استضافتها أنجولا. تمكن الفريق المصري خلال تلك المنافسات من حصد الميدالية البرونزية والمركز الثالث بعد سلسلة من المواجهات القوية أمام منتخبات إفريقية منافسة، وهو ما منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة وأثبت قدرتهم على مقارعة الكبار. هذا الإنجاز القاري لم يكن مجرد نتيجة رقمية، بل كان دليلاً عملياً على تطور مستوى اللاعبين الفني وقدرتهم على المنافسة بجدية على الساحة الدولية، مما يضع سقفاً عالياً من التوقعات للمنتخب المصري في مونديال 2026 الذي سيقام على أرضه وبين جماهيره.