تأهل رسمي إلى نهائيات الأمم الإفريقية
حسم منتخب مصر للناشئين، مواليد 2009، بطاقة التأهل رسمياً إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها المملكة المغربية هذا العام. ويأتي هذا التأهل القاري كخطوة أولى ومحورية في مشوار الفراعنة الصغار نحو المنافسة على مقعد في نهائيات كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في قطر.
جاء هذا الإنجاز بعد فوز المنتخب المصري على نظيره الليبي بنتيجة 2-1 في إطار الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة عن منطقة شمال إفريقيا. وقد تزامن هذا الانتصار مع تعادل منتخبي تونس والجزائر بنتيجة 1-1، وهي النتيجة التي خدمت الطموحات المصرية وساهمت في حسم التأهل قبل الجولة الختامية.
بهذه النتائج، رفع المنتخب المصري رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة خلف المنتخب المغربي المتصدر برصيد 9 نقاط. في المقابل، يمتلك كل من المنتخبين الجزائري والتونسي 4 نقاط، مع أفضلية نسبية للمنتخب الجزائري بفارق الأهداف، بينما يتذيل المنتخب الليبي الترتيب دون رصيد من النقاط بعد خسارته في جميع مبارياته السابقة.
صراع البطاقة الأخيرة في الجولة الختامية
تُقام التصفيات بمشاركة خمسة منتخبات هي مصر، المغرب، تونس، الجزائر، وليبيا. وتنص لوائح البطولة على تأهل المنتخبات الثلاثة الأولى إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث ضمن منتخبا مصر والمغرب بالفعل مقعديهما في البطولة القارية، بينما يشتد الصراع على البطاقة الثالثة والأخيرة.
تترقب الجماهير الجولة الأخيرة التي ستشهد مواجهة حاسمة بين مصر والجزائر، بينما يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الليبي. ويحتاج المنتخب الجزائري إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام مصر، سواء بالفوز أو التعادل، لضمان التأهل رسمياً. وفي حال تعرض الجزائر للخسارة، فإن فرص تأهلهم تظل قائمة بشرط ألا يتجاوز فارق الأهداف أربعة أهداف، لضمان التفوق على المنتخب التونسي في الترتيب النهائي.
تطوير الكوادر الفنية والتحكيمية
على صعيد آخر، شهد مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر نشاطاً فنياً موازياً، حيث ألقى أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، محاضرة متخصصة في قانون كرة القدم للمدربين المشاركين في الدورة التخصصية لتدريب حراس المرمى. شهدت المحاضرة تفاعلاً كبيراً من المدربين، حيث قدم رويز شرحاً عملياً ومبسطاً للمواد القانونية المرتبطة بأداء حراس المرمى، مستعيناً بلقطات فيديو لحالات تحكيمية من بطولات عالمية والدوري المصري.
ركزت المحاضرة على المواقف الجدلية التي يكون حارس المرمى طرفاً فيها، مثل حالات عرقلة المهاجمين داخل منطقة الجزاء، والاحتكاكات أثناء التقاط الكرات، وآليات التعامل مع الكرة باليد أو القدم، وحدود السيطرة عليها وفقاً للقانون. واختتمت الجلسة بنقاشات مفتوحة بين رويز والمدربين لتبادل الخبرات، بهدف تعزيز الفهم المشترك بين المدربين والحكام وتقليل الأخطاء التحكيمية في المباريات الرسمية.
