تأهل مستحق رغم الهزيمة في ختام المجموعات
حسم منتخب مصر لكرة القدم تحت 17 عامًا تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2026 المقرر إقامتها في قطر، وذلك بعد ختام منافسات المجموعة الأولى في النسخة السادسة عشرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين. وجاء هذا التأهل رغم الخسارة التي تلقاها المنتخب المصري أمام نظيره المغربي بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
بهذه النتيجة، أنهى المنتخب المصري مشواره في دور المجموعات محتفظًا بالمركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب الإثيوبي الذي حقق فوزًا على تونس بهدف نظيف في نفس الجولة. ويعد هذا التأهل للمونديال هو الرابع في تاريخ الكرة المصرية لهذه الفئة العمرية، بعد مشاركات سابقة في نسخ أعوام 1987 و1997 و2025، كما يمثل المشاركة الثانية على التوالي للفراعنة الصغار في الحدث العالمي.
سيناريو المباراة وأهداف المواجهة
دخل المنتخب المغربي المباراة بقوة بحثًا عن السيطرة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة 18 عن طريق اللاعب محمد الأمين مسطاش. ومع اقتراب صافرة نهاية الشوط الأول، استغل عمران طالعي انفرادًا صريحًا بمرمى المنتخب المصري ليضيف الهدف الثاني لأسود الأطلس، مما صعب المهمة على الجهاز الفني المصري.
في الشوط الثاني، أجرى المدير الفني حسين عبد اللطيف تبديلين لتنشيط الخط الهجومي بدخول عبدالعزيز "إيفونا" وزياد سعودي. وبعد مرور أربع دقائق فقط على مشاركته، سجل زياد سعودي هدف تقليص الفارق لمصر بـ"مقصية" متقنة استقبل بها عرضية زميله محمد السيد "الديزل"، سكنت شباك الحارس المغربي آدم المعاش، إلا أن المحاولات اللاحقة لم تنجح في إدراك التعادل.
رؤية الجهاز الفني للمرحلة المقبلة
وفي سياق تقييمه لمسيرة الفريق، كان المدير الفني حسين عبد اللطيف قد علق في وقت سابق على تعادل المنتخب السلبي أمام إثيوبيا في الجولة الافتتاحية. وأوضح عبد اللطيف عبر الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم أن غياب التوفيق والتركيز في اللمسة الأخيرة كانا السبب الرئيسي وراء إهدار الفرص المحققة التي كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث مبكرًا.
وأشار عبد اللطيف إلى أن الظروف المناخية الصعبة، وتحديدًا إقامة المباراة في توقيت الظهيرة مع ارتفاع معدلات الرطوبة، شكلت تحديًا إضافيًا للاعبين. ومع ذلك، أكد المدرب أن الفريق لم يقصر بدنيًا أو فنيًا، مشددًا على أن اللاعبين أظهروا روحًا قتالية عالية طوال فترات البطولة، وهو ما مكنهم في النهاية من حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة القارية وضمان التواجد في مونديال قطر 2026.
