تألق مصري في بطولة العالم للشباب
عزز المنتخب المصري لرفع الأثقال رصيده في بطولة العالم للشباب المقامة حالياً في مدينة الإسماعيلية، بعد نجاح الرباع مصطفى محمود بكري، لاعب نادي الكهرباء، في حصد ميدالية برونزية ضمن منافسات وزن 88 كجم. يأتي هذا الإنجاز ليرفع إجمالي حصيلة البعثة المصرية في البطولة إلى ثماني ميداليات متنوعة، وسط منافسة قوية تشهد مشاركة واسعة من مختلف دول العالم.
وتصدر الرباع عبد الرحمن حسين قائمة المتألقين في البطولة، حيث نجح في انتزاع ثلاث ميداليات ذهبية، مؤكداً سيطرته المطلقة على منافسات وزنه. كما شهدت البطولة بروزاً لافتاً للنجم الواعد علي عبد الراضي، الذي لم يكتفِ بحصد ميدالية برونزية فحسب، بل نجح في تحطيم ثلاثة أرقام قياسية عالمية لفئة تحت 17 عاماً، في أداء وُصف بأنه أحد أبرز لقطات البطولة حتى الآن.
وتواصلت النتائج الإيجابية للبعثة المصرية عبر الرباع السيد علي عطية، الذي أضاف ميداليتين برونزيتين إلى رصيد المنتخب، بينما نجحت البطلة بسمة رمضان في حصد ميدالية برونزية أخرى. وتستضيف مصر هذه النسخة من البطولة الدولية، حيث تواصل الكوادر الشابة تقديم عروض قوية تعكس تطور رياضة رفع الأثقال في البلاد على مستوى الفئات العمرية الناشئة.
تداعيات أزمة المنشطات في أولمبياد ريو
على صعيد آخر، سادت حالة من القلق والترقب داخل أوساط رياضة رفع الأثقال المصرية، عقب إعلان الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) عن تسجيل نتيجة إيجابية جديدة لأحد لاعبي المنتخب المصري الذين شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو 2016. وأكدت الوكالة في بيانها الرسمي أن العينة التي خضعت للفحص تخص اللاعب رجب عبد الحي، وجاءت نتيجتها إيجابية خلال مشاركته في تلك النسخة من الأولمبياد.
وبتسجيل هذه الحالة، ارتفع إجمالي عدد الحالات الإيجابية المسجلة ضمن بعثة رفع الأثقال المصرية في أولمبياد ريو 2016 إلى أربع حالات، مما يضاعف من حجم الجدل المحيط بهذا الملف وتداعياته على السمعة الرياضية للاتحاد. وتضم قائمة اللاعبين الذين ظهرت نتائج إيجابية لعيناتهم في أولمبياد ريو 2016 حتى الآن كل من: رجب عبد الحي (وزن 94 كجم)، أحمد سعد (وزن 62 كجم)، محمد إيهاب (وزن 77 كجم)، وإسراء السيد (وزن 63 كجم).
تأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه الاتحاد المصري التركيز على دعم المواهب الشابة في بطولة العالم للشباب بالإسماعيلية، رغم الضغوط التي تفرضها ملفات المنشطات السابقة. وتظل الأنظار متجهة نحو الإجراءات التي قد تتخذها الهيئات الدولية والوطنية للتعامل مع هذه النتائج، في ظل استمرار الفعاليات الرياضية المحلية والدولية التي تشارك فيها المنتخبات المصرية.
