المصري البورسعيدي: اتهامات بالظلم التحكيمي بعد خسارة كأس العاصمة

المصري البورسعيدي: اتهامات بالظلم التحكيمي بعد خسارة كأس العاصمة

انتقادات حادة لأداء التحكيم

أثار الحسيني أبو قمر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، موجة من الجدل عقب خسارة فريقه أمام نادي زد بهدف دون رد في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة المصرية. ووجه أبو قمر انتقادات لاذعة لطاقم التحكيم، وتحديداً حكم الفيديو وائل فرحان، معتبراً أن الفريق تعرض لظلم تحكيمي واضح أثر بشكل مباشر على مسار المباراة ونتيجتها النهائية.

وفي تصريحات أدلى بها عبر قناة "مودرن"، قال أبو قمر: "وائل فرحان لديه مهمة معينة دائماً، وأنا أحييه أنه ينجز مهمته أمام المصري بنجاح". وأضاف المسؤول البورسعيدي أنه يمتلك تفاصيل لا يمكنه الإفصاح عنها في الوقت الحالي تتعلق بإدارة اللقاء، مشيراً إلى وجود قناعة داخل النادي بأن هناك استهدافاً مستمراً لقرارات الفريق من قبل طاقم التحكيم المعني.

مطالب بالعدالة وتساؤلات حول مستقبل الأندية

شدد نائب رئيس النادي المصري على أن هدف فريق زد كان يستوجب استدعاء حكم الساحة لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، بالإضافة إلى وجود ركلة جزاء واضحة لصالح فريقه لم يتم احتسابها خلال أحداث المباراة. وأكد أبو قمر أن وائل فرحان يمتلك سجلاً تاريخياً من القرارات التي جاءت ضد النادي المصري، مما دفع الإدارة لإرسال خطابات رسمية متكررة للمطالبة بالعدالة التحكيمية.

وتساءل أبو قمر عن الدوافع الحقيقية وراء هذه القرارات، قائلاً: "إذا كانت الرغبة في تحويل الكرة المصرية لنظام الشركات وانقراض الأندية الجماهيرية، فهم على الطريق الصحيح". تعكس هذه التصريحات حالة من الاحتقان داخل أروقة النادي المصري، الذي يرى في الأداء التحكيمي الأخير تهديداً لمبدأ تكافؤ الفرص في البطولة، خاصة في ظل التنافس المحتدم بين الأندية الجماهيرية والشركات الصاعدة.

موقف الفريق قبل مواجهة الإياب

انتهت مباراة الذهاب بهزيمة النادي المصري بهدف عكسي سجله اللاعب مصطفى العش بالخطأ في مرماه، مما وضع الفريق في موقف صعب قبل لقاء الإياب. وتنتظر الجماهير البورسعيدية مواجهة حاسمة يوم الإثنين المقبل، حيث يسعى الفريق لتعويض خسارته والتأهل إلى المباراة النهائية، رغم حالة الغضب التي تسيطر على الإدارة تجاه لجنة الحكام.

تضع هذه الاتهامات لجنة الحكام تحت ضغط كبير قبل مباريات الحسم في كأس الرابطة، حيث تتزايد المطالب بضرورة مراجعة الأداء التحكيمي وضمان النزاهة في المباريات المقبلة. وتظل هذه القضية مفتوحة على كافة الاحتمالات، خاصة مع ترقب الشارع الرياضي المصري لما ستسفر عنه مواجهة الإياب من نتائج، وما إذا كانت ستشهد أحداثاً تحكيمية مماثلة تزيد من حدة الأزمة القائمة بين النادي ولجنة الحكام.