تطورات ملف المدير الفني للنادي الأهلي
أكد الإعلامي أحمد شوبير أن النادي الأهلي بات في المراحل النهائية من مفاوضات التعاقد مع مدير فني جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وأوضح شوبير في تصريحات إذاعية أن إدارة القلعة الحمراء تعمل على حسم الاتفاق بشكل نهائي تمهيدًا للإعلان الرسمي، مشيرًا إلى أن سيد عبد الحفيظ يتولى إدارة هذا الملف بشكل مباشر ومكثف.
ورغم تداول العديد من الأسماء في وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية، إلا أن النادي يفضل التكتم على هوية المدرب المرتقب لضمان سير المفاوضات بعيدًا عن الضغوط. وأشار شوبير إلى أن بعض الأسماء التي يتم ربطها بالملف في الصحافة لا تشارك فعليًا في عملية التفاوض التي يقودها عبد الحفيظ.
موقف بيراميدز من التعاقدات الفنية
على صعيد آخر، حسمت إدارة نادي بيراميدز موقفها من الأنباء التي ربطت بينها وبين المدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني لخلافة الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش. وأوضح شوبير أن موسيماني ليس ضمن الاتجاهات الحالية للنادي، مؤكدًا أن الإدارة تدرس حاليًا قائمة مختصرة تضم أربعة مدربين فقط لاتخاذ القرار النهائي.
وفيما يخص الأسماء المطروحة، أشار شوبير إلى أن حسام البدري كان من بين المرشحين لتولي المهمة الفنية، إلا أن فرصه تراجعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، مما أخرجه من دائرة الاختيارات الحالية للنادي.
التحديات التاريخية للأهلي في عهد الخطيب
يواجه النادي الأهلي مرحلة انتقالية بعد موسم شهد أرقامًا سلبية غير مسبوقة، حيث أنهى الفريق الدوري في المركز الثالث، مما أدى إلى تأهله للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة لأول مرة في تاريخه. وتعد هذه المرة الثانية التي ينهي فيها الأهلي الدوري في المركز الثالث تحت رئاسة محمود الخطيب، بعد موسم 2021-2022، وهو ما لم يحدث في تاريخ النادي مع أي رئيس سابق.
وتعرض الفريق لنتائج قارية مخيبة، أبرزها الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي، بالإضافة إلى الهزائم الثقيلة أمام صن داونز بنتيجة 5-0 في عامي 2019 و2022. ورغم أن محمود الخطيب حقق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن خسارة 31 بطولة مختلفة خلال فترته أثارت انتقادات واسعة حول ضرورة إعادة هيكلة الملفات الفنية والإدارية.
تأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه الأهلي لاستعادة توازنه القاري والمحلي، حيث يترقب الجمهور هوية المدرب القادر على قيادة الفريق في تحديات الموسم المقبل، خاصة مع المشاركة المرتقبة في الكونفدرالية التي تتطلب استعدادات فنية وإدارية خاصة.
