تعديلات اللوائح وبرامج المنتخبات الوطنية
عقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة اجتماعاً موسعاً يوم 23 أبريل 2026، لمناقشة حزمة من الملفات الاستراتيجية لتطوير المنظومة الكروية. وأسفر الاجتماع عن الموافقة على تعديلات لائحة شؤون اللاعبين لتتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على أن يتم نشرها رسمياً خلال شهر مايو المقبل.
وفي إطار دعم المنتخبات الوطنية، اعتمد المجلس برنامج إعداد منتخب مواليد 2009 للمشاركة في بطولة أفريقيا المؤهلة لكأس العالم بالمغرب خلال شهر مايو، مع تكليف عضو مجلس الإدارة وليد درويش برئاسة البعثة. كما أقر المجلس برنامج إعداد منتخب مواليد 2007، والذي يتضمن خوض مباريات ودية دولية ضد منتخبي عمان وروسيا خلال شهري مايو ويونيو القادمين.
وتعزيزاً لقطاعات الناشئين والشباب والكرة النسائية، اعتمد الاتحاد لائحة مكافآت جديدة تتناسب مع حجم المشاركات والإنجازات، خاصة في حالات التأهل إلى بطولات كأس العالم وتحقيق نتائج متميزة. كما وافق المجلس على تكوين منتخب مواليد 2010 للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة أفريقيا في أكتوبر المقبل، على أن يتم الإعلان عن تشكيل الجهاز الفني في الاجتماع القادم.
التطوير المؤسسي والمشاريع الطبية
على صعيد التطوير المؤسسي، وافق مجلس الإدارة على إنشاء شركة خدمات رياضية تابعة للاتحاد، تماشياً مع توجهات وزارة الشباب والرياضة. وتم تشكيل لجنة برئاسة خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، لإنهاء إجراءات التعاقد مع الشركة المتحدة للرياضة بشأن حقوق الرعاية والتسويق للفترة من 2026 وحتى 2030.
وفي سياق التوسع في المشاركات الخارجية، أقر الاتحاد المشاركة في بطولة أمم أفريقيا للمدارس 2027. كما وافق المجلس من حيث المبدأ على المشروع المقدم من الدكتور محمد أبوالعلا، لإنشاء مركز طبي متخصص في علاج إصابات الملاعب وتأهيل الكوادر الطبية العاملة في كرة القدم، بهدف رفع كفاءة الرعاية الصحية للاعبين.
الالتزام بالقيم والانضباط الرياضي
وفي إطار الحفاظ على الانضباط داخل المنظومة الكروية، قرر مجلس الإدارة شطب سامح فتحي علي حسن، إداري نادي المجموعات العلمية، من سجلات الاتحاد. وشدد الاتحاد في ختام اجتماعه على ضرورة التزام كافة عناصر اللعبة باللوائح والقوانين المنظمة، مؤكداً أن أي خروج على النص أو تجاوز للقيم الرياضية سيواجه بعقوبات رادعة، وذلك حفاظاً على استقرار المنظومة وترسيخاً لمكانة الكرة المصرية كنموذج يحتذى به على المستويين العربي والقاري.
