قرر الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، فتح تحقيق رسمي مع أحد مسؤوليه، السيد مراد، على خلفية ما بدر منه من تصريحات اعتبرت تجاوزاً خلال حفل تسليم الشارات الدولية للحكام. يأتي هذا الإجراء في إطار حرص الاتحاد على ترسيخ الانضباط والالتزام داخل فعالياته الرسمية.
تكريم الحكام الدوليين وغياب بعض الأسماء
شهد الحفل، الذي أقيم بمقر الاتحاد، غياب ثلاثة من الحكام الدوليين لأسباب مختلفة. الحكم محمود عاشور تغيب لسفره إلى المملكة العربية السعودية، وتسلم الشارة نيابة عنه زميله محمود أبوالرجال. كما غاب الحكم محمد معروف لانشغاله بمناقشة رسالة الماجستير، حيث تسلم الشارة بدلاً منه الحكم أمين عمر. أما الحكم وائل فرحان، فقد تغيب لظروف مرض ابنته، وتسلم الشارة عنه الحكم أحمد حسام طه. يأتي هذا التكريم تقديراً لجهود الحكام وتميزهم.
أبو ريدة يحتفي بالجيل الجديد ويتطلع للتطوير
من جانبه، أعرب هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا، عن فخره باختيار طاقم تحكيم مصري كامل للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة. جاءت تصريحات أبو ريدة خلال الحفل الذي شهد تكريم الرباعي المونديالي أمين عمر، محمود أبوالرجال، أحمد حسام طه، ومحمود عاشور، إلى جانب باقي الحكام الدوليين في مختلف الفئات.
دعوة لتبني ثقافة الخطأ والشفافية في التحكيم
أكد أبو ريدة على أهمية تقبل الخطأ البشري في كرة القدم، مشيراً إلى ضرورة استيعاب التغييرات المتلاحقة في قوانين اللعبة. كما أبدى رئيس الاتحاد تطلعه لتطبيق النموذج الإنجليزي في تقييم أداء الحكام، والذي يعتمد على برنامج أسبوعي لتحليل الحالات الجدلية وعرض الإيجابيات والسلبيات. ويهدف هذا المقترح إلى تحقيق أعلى مستويات الشفافية في تقييم أداء قضاة الملاعب المصرية.
تاريخ التغييرات القانونية والتقدير للطواقم التحكيمية
أشار أبو ريدة إلى أن قوانين كرة القدم شهدت تعديلات جذرية على مدار تاريخها، لكن الزخم في التغييرات لم يكن بنفس القدر الذي حدث في العام الماضي. وفي ختام كلمته، وجه تحية للحكام المصريين، متمنياً لهم التوفيق في المرحلة المقبلة، ومعرباً عن تقديره العميق للطواقم التحكيمية المصرية وتفهمه للضغوطات التي تواجههم.
